- صربيا تطارد مجرم حرب البوسنة لعيون الأوروبي
- الكيان يعزز أمنياته بالمطارات خوفًا من القاعدة
- نمو بمغتصبات الجولان خوفًا من المقاومة بالضفة
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بالخسارة الكبيرة التي مُنِّي بها الحزب الديمقراطي- حزب الرئيس الأمريكي باراك أوباما- أمام الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي التي جرت أمس.
وأبرزت الصحف المحاولات التي تجريها صربيا حاليًا لاعتقال راتكو ملاديتش مجرم الحرب الصربي المتهم بقتل 8 آلاف مسلم من البوسنة عام 1995م؛ وذلك بعد إعلان الاتحاد الأوروبي أن انضمام صربيا إليه مرهون بتسليم ملاديتش إلى المحاكمة.
أما صحف العدو فأشارت إلى نمو عدد المغتصبين الصهاينة في مرتفعات الجولان السورية المحتلة بنسبة 60% في وقت يركز فيه العالم على المغتصبات الصهيونية بالضفة الغربية المحتلة.
سقوط أوباما
تناولت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية آثار الهزيمة القاسية التي مني بها حزب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي بالكونجرس والشيوخ الأمريكيين.
ونشرت الصحيفة فوز الحزب الجمهوري إلى الآن بـ240 مقعدًا من مقاعد الكونجرس الأمريكي البالغة 435 مقعدًا في حين حصل الحزب الديمقراطي الأمريكي التابع له أوباما على 183 مقعدًا فقط، ولم تحسم حتى كتابة هذه السطور نتائج 12 مقعدًا.
وأضافت أن الحزب الديمقراطي احتفظ بأغلبية ضعيفة جدًّا في مجلس الشيوخ، بحصوله على 51 مقعدًا حتى الآن من مقاعد المجلس البالغة 100 مقعد، ولم تُحسم حتى كتابة هذه السطور 3 مقاعد فقط، بينما تمكن الحزب الجمهوري من زيادة مقاعده بالمجلس، وحصل حتى الآن على 46 مقعدًا.
وأشارت إلى أن الحزب الجمهوري نجح في حصد 60 مقعدًا جديدًا بالكونجرس، و6 مقاعد بمجلس الشيوخ بالمقارنة مع انتخابات التجديد النصفي التي جرت عام 2008م.
القاعدة ومصر
واهتمت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية بالإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها وزارة الداخلية المصرية حاليًا على الكنائس، بعد تهديد تنظيم القاعدة في العراق باستهداف النصارى في مصر والعراق.
وقالت إن الأجهزة الأمنية في محافظات القاهرة، والصعيد شددت من إجراءاتها الأمنية، وتقوم بتفتيش كل من يرغب في دخول الكنيسة، كما فرضت طوقًا أمنيًّا لمسافات تصل إلى 300 متر؛ لمنع اقتراب السيارات من الكنائس.
مجرم الصرب
وتحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن المحاولة الفاشلة التي قامت بها السلطات الصربية لاعتقال مجرم حرب البوسنة راتكو ملاديتش الهارب من العدالة منذ عام 1995م.
وأشارت إلى مداهمة السلطات الصربية منزل ومطعم لأحد المشتبه في معرفتهم بمكان اختباء المجرم الصربي، وتناولت تصريحات برونو فيكاريتش نائب المدعي العام لجرائم الحرب الذي أكد أن المداهمات التي اعتقل خلالها صاحب المطعم والمنزل كانت بهدف الوصول لأي خيط يمكن من خلاله اعتقال ملاديتش.
وأضافت أن مسئولين بمحكمة جرائم حرب يوغوسلافيا السابقة سيزورون صربيا خلال أسبوعين لتقييم الجهود التي تبذل لاعتقال ملاديتش، في الوقت الذي يصر فيه الاتحاد الأوروبي على أن انضمام صربيا للاتحاد الأوروبي مرهون بتسليم ملاديتش للعدالة.
فيديو القاعدة
وأبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية دعوة وزيرة الأمن البريطانية نيفيل جونز الولايات المتحدة بالتصدي للمواد الجهادية، وخاصةً ملفات الفيديو التي يظهر فيها قادة تنظيم القاعدة على مواقع الإنترنت، التي تدار من الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن وزيرة الأمن البريطانية استغلَّت كلمتها في معهد بروكينجز للإشارة إلى خطورة ملفات الفيديو والمواد الجهادية، التي يستفيد منها عدد من المتشددين لتنفيذ جرائمهم ضد الأبرياء.
صحف العدو
أشارت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إلى قيام الشرطة الكيان وجهاز الأمن العام الداخلي "الشاباك" بتعزيز الإجراءات الأمنية في مطار "بن جوريون"، بعد العثور على الطرود الملغومة مطلع هذا الأسبوع على متن طائرات كانت في طريقها إلى الولايات المتحدة.
وقالت إن قوات الأمن بمطار بن جوريون سبق وأن تدربت في الأشهر القليلة الماضية على كيفية التعامل مع أية تهديدات على الرغم من أن طائرات الكيان لم تتعرض لتهديدات من نفس النوع الذي تعرضت له طائرات دول غربية أخرى.
وأضافت أن الكيان استقبل أمس الثلاثاء وفدًا أمنيًّا من مختلف دول العالم وأطلعه على الإجراءات الأمنية بمطار بن جوريون.
انقسام الصهاينة
وكشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية عن استطلاع رأي أُجري مؤخرًا أظهر حالة الانقسام الشديدة التي يعاني منها الصهاينة بين العلمانيين والمتدينين "الحريديم".
وأظهر الاستطلاع الذي أُجري على عينة من 506 صهاينة أن 87% منهم لا يرغبون في الإقامة بمنازل يقطنها أغلبية من الحريديم.
وطالب إيلان جال دور مدير مشروع الاستطلاع بأهمية تضافر الجهود لحل مشكلة الانقسام الحاد بين العلمانيين والمتدينين المتشددين الذين يرفضون العيش مع بعضهم بعضًا، أو توظيف أي منهما في المكان الذي يديره الطرف الآخر.
مغتصبات الجولان
وأشارت صحيفة (معاريف) الصهيونية إلى ارتفاع معدلات الاستيطان بمرتفعات الجولان السورية المحتلة بنسبة 60% خلال السنوات السبع الماضي.
وقالت الصحيفة إن المغتصبين يهرعون حاليًا إلى المعيشة في مرتفعات الجولان التي يعتبرونها أكثر أمنًا وراحةً وأقل تكلفة من مغتصبات الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة.
وأضافت أن عدد المغتصبين بالمجلس الإقليمي في الجولان ارتفع من 9500 مغتصب عام 2000م إلى 14 ألف مغتصب هذا العام كما ارتفع عدد المغتصبين بمغتصبة كاتسيرين من 6500 مغتصب قبل 4 أعوام إلى 8000 العام الماضي.
وذكرت الصحيفة أن بعض المغتصبات الصهيونية في الجولان كانت تضم عام 2003م 60 عائلة فقط وأصبحت الآن تضم نحو 240 عائلة صهيونية.
القضاء والشرطة
واهتمت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية بالحكم الذي وصفته بغير العادي، وقضى بتعويض ناشط بالكيان بعد منعه من حقه في التظاهر ضد العملية العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال الصهيوني ضد غزة نهاية عام 2008م، المعروفة باسم "الرصاص المصبوب".
وأمرت محكمة بئر السبع الشرطة الصهيونية بدفع نحو 13 ألف شيكل كتعويض عن منع واعتقال الناشط الذي حاول التظاهر هو وعدد قليل من الأشخاص ضد العملية العسكرية الصهيونية.
وأضافت الصحيفة أن المحكمة قضت بمنح صاحب الدعوى 10 آلاف شيكل لمنعه من التظاهر، بالإضافة إلى 2838 شيكلاً، كتعويض لاعتقاله من قبل الشرطة دون وجه حق.