كشف أحدث استطلاع رأي بالأراضي الفلسطينية المحتلة عدم رضا غالبية الشعب الفلسطيني عن سياسات عباس أبو مازن، رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته، مع الاحتلال الصهيوني بنسبة 44.7% من الشعب، بينما امتنع الشعب بنسبة 12.1% عن الرد.
وأيَّد المشاركون في التصويت التوقيع على ورقة المصالحة المصرية بين حركتي حماس وفتح وأنها بداية التحرر بنسبة 56.2% ومعارضته بنسبة 29.8% فيما تردَّد الشعب على التصويت بنسبة 14.0%.
وعارضوا استئناف المفاوضات الفلسطينية مع الكيان الصهيوني بنسبة 56.1% في ظلِّ تواصل أعمال بناء "المستوطنات" اليهودية بلضفة الغربية، وأيد بنسبة 34.3% استئناف المفاوضات بينما امتنع 9.6% عن الرد.
وأكدوا فشل المفاوضات الصهيونية الفلسطينية المباشرة وعدم قدرتها على إيجاد اتفاق سلام دائم بنسبة 43.9%، بينما امتنع نحو 6.3%، فيما أيدوا إعادة إطلاق صواريخ القسام من غزة على الكيان الصهيوني بنسبة 46.2%، وعارض ذلك نسبة %7.28، بينما امتنع %4.4 عن الرد.