كشفت صحيفة (الواشنطن بوست) عن نية البيت الأبيض توجيه بيان رئاسي إلى النظام المصري أو إيفاد مبعوث خاص خلال فترة الانتخابات؛ لضمان إجراء انتخابات نزيهة، لا يتم فيها اعتقال أو تعذيب الناشطين السياسيين المعارضين.

 

وأدانت الصحيفة في افتتاحيتها، اليوم، بشدة حالة الطوارئ في مصر، خاصةً قبيل الانتخابات البرلمانية، المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر الجاري، موضحةً أن الإدارة الأمريكية بدأت تستيقظ من غفلتها وتجاهلها لما يحدث في مصر ضد المعارضين السياسيين.

 

وأشارت إلى أن النظام المصري أخلف وعوده للمصريين عندما جدَّد حالة الطوارئ في مصر المستمرة منذ عام 1981م قبل أشهر، وهي الحالة التي اعتبرتها الصحيفة مبررًا لاعتقال المعارضين السياسيين وتكميم الأفواه.

 

وأضافت أن النظام استخدم تلك الحالة الاستثنائية المستمرة منذ 30 عامًا لاعتقال المئات من نشطاء جماعة الإخوان المسلمين قبل الانتخابات، فضلاً عن استخدام النظام لتلك الحالة للالتفاف على القانون، من خلال اعتقال وإخفاء الأشخاص غير المرغوب فيهم، وتعذيبهم دون أن يتمكن هؤلاء الأشخاص من رفع دعاوى قضائية ضد من اعتقلهم وعذَّبهم.

 

وقالت: إن النظام المصري استخدم الطوارئ لإلغاء البرامج الحوارية على الفضائيات، وكذلك المقالات والأعمدة التي تنتقد الحكومة بالصحف.