- أفغاني يقتل عددًا من جنود الاحتلال
- بركان ميرابي يقتل 122 إندونيسيًّا
- القبائل اليمنية تواجه العسكرية الأمريكية
كتب- سامر إسماعيل:
أبرزت صحف العالم الصادرة اليوم الدراسة التي أجراها مركز كارنيجي للشرق الأوسط، وكشف فيه عن هشاشة الحزب الوطني الحاكم، متوقِّعًا هزيمة مرشحيه في الانتخابات المقبلة، كما حدث في الانتخابات البرلمانية عامي 2000م و2005م.
واهتمَّت الصحف بخبر وقوف القبائل والعشائر اليمنية في وجه التهديدات الغربية، وخاصةً من قِبَل الولايات المتحدة وبريطانيا وتنديدهم باستخدام القوة العسكرية؛ للقضاء على ما يسمى بتنظيم القاعدة هناك.
وأبرزت الصحف المطالبات بإجراء تحقيق علني في التهم الموجهة إلى قوات الاحتلال البريطاني بالعراق في الفترة ما بين عامي 2003م إلى 2009م، بتعذيب وقتل معتقلين عراقيين في سجون سريَّة.
هشاشة "الوطني"
اهتمت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية بالدراسة التي أجراها مركز كارنيجي للشرق الأوسط عن مدى هشاشة الحزب الوطني الحاكم، قبيل الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وأشارت الدراسة إلى الفشل الذي قد يتعرَّض له الحزب الحاكم في الانتخابات المقبلة كما حدث في الانتخابات البرلمانية عامي 2000م و2005م، عندما تمكَّن المستقلون من الفوز بأغلب مقاعد البرلمان؛ ما دفع الحزب للضغط على عدد كبير منهم للانضمام إليه!!.
وقالت إن ثمة مشكلة يعاني منها الحزب، تتمثل في اختياره أشخاصًا ليس لهم رصيد شعبي؛ ليمثِّلوه في الانتخابات؛ ما يؤدي في النهاية إلى إحراج الحزب، بعدما يتمكَّن المستقلون من هزيمة الذين اختارهم الحزب الحاكم لتمثيله في الانتخابات.
وأضافت أن الحزب الحاكم مُنِي بهزيمتين في الانتخابات البرلمانية عامي 2000م و2005م، وذلك عندما لم ينجح منه سوى 145 مرشحًا عام 2000م مقابل 166 من الذين استقالوا من الحزب وخاضوا الانتخابات كمستقلين؛ ما دفع الحزب إلى إعادة ضمِّهم إليه مرةً أخرى؛ لضمان دعم أغلبيته بمجلس الشعب، وهو ما تكرر في انتخابات عام 2005م، عندما لم ينجح من مرشحي الحزب سوى 170 مقابل 218 من الذين قدَّموا استقالتهم له؛ ليتمكَّنوا من خوض الانتخابات.
وأبرزت الدراسة أهم المشكلات التي يعاني منها الحزب، وأولها: عدم الجديَّة والانضباط والالتزام بشروط العضوية، وثانيها: عدم التزام الأعضاء بالتصويت لصالح الشخص الذي يرشِّحه الحزب؛ نتيجة عدم ولاء الأعضاء للحزب نفسه وإنما للأشخاص، وثالثها: أن خوض أفراد الحزب كمستقلين ضد مرشحي الحزب يعطي انطباعًا سيئًا عنه لدى المصريين ويضرُّ بصورته.
وأكَّدت الدراسة أن الحزب ضعيفٌ للغاية من الداخل؛ لدرجة أن نواب الحزب في برلمان عام 2005م رفضوا تعديل قوانين الانتخابات التي اقترحها الحزب، وكانت ستضع قيودًا مشددةً على خوض المستقلين للانتخابات أو تخصيص عدد من المقاعد لهم؛ وذلك بسبب الشكوك التي تراود نواب الحزب الذين فازوا في الانتخابات كمستقلين، ثمَّ انضموا إليه ولا يثقون في أن الحزب سيرشِّحهم على قائمته في الانتخابات المقبلة.
جندي أفغاني!
تشييع جنازات جنود الاحتلال في أفغانستان مشهد متكرر
وتحدَّثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن تحقيق قوات الاحتلال بأفغانستان في حادث مقتل 3 من قواتها بمنطقة سانجين بإقليم هلمند أمس، على يد جندي أفغاني قيل إنه فرَّ وانضمَّ إلى طالبان بعد الهجوم.

وأشارت إلى أن الحادث ناتج من سوء تنظيم وتخطيط من قِبَل قوات الاحتلال، التي تعمل جاهدةً على إنشاء قوة من الجيش والشرطة الأفغانيين؛ لتحل محلها في محاربة المقاومة الأفغانية بعد انسحاب الاحتلال من البلاد.
ويعدُّ الحادث هو الأحدث في سلسلة الهجمات التي يقوم بها عناصر بالجيش والشرطة الأفغانيين ضد قوات الاحتلال التي تقوم بتدريبهم؛ لقتال حركة طالبان التي تمكَّنت من اختراق صفوف الجيش والشرطة هناك.
اليمن وأمريكا
وأكَّدت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية- في تحقيق أجرته باليمن- خطورة التلويح باستخدام القوة العسكرية الأمريكية ضد ما يسمَّى تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية الذي يتَّخذ من اليمن مقرًّا له.
وأشارت إلى أن القبائل والعشائر اليمنية تقف إلى جانب الضعيف وتعدُّ تنظيم القاعدة ضعيفًا والولايات المتحدة قوة طاغية تلحق الضرر بهم وليس بالتنظيم وحده.
وأضافت أن أية محاولة لتوسيع نشاط القوات الخاصة الأمريكية في اليمن، من الممكن أن تؤدي إلى الإضرار بمصالح الولايات المتحدة هناك والرئيس اليمني علي عبد الله صالح وحكومته، خاصةً أن الهجمات الجوية الأمريكية باستخدام الطائرات بدون طيار، تتسبَّب في دمار هائل ولا يمكنها أن تميِّز بين المدني والمسلَّح، كما حدث في الهجوم الجوي الذي يُعتقَد وقوف الولايات المتحدة وراءه، وتسبب في مقتل 41 مدنيًّا في ديسمبر الماضي بمحافظة شبوة الجنوبية.
وذكرت أن العشائر اليمنية على استعداد لتسليم من تتهمهم السلطات اليمنية بالإرهاب؛ شريطة ألا يتمَّ تسليمهم للولايات المتحدة التي يُنظَر إليها على أنها عدوٌّ مشترك لليمنيين جميعًا.
بريطانيا والعراق
واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بجلسة الاستماع الأولى في القضية المتَّهم فيها جيش الاحتلال البريطاني بتعذيب نحو 200 عراقي، منذ احتلال بغداد عام 2003م حتى انسحاب القوات البريطانية العام الماضي.
وأشارت إلى اتهام قوات الاحتلال البريطاني بإنشاء معتقل سري قرب البصرة يشبه سجن أبو غريب سيِّئ السمعة؛ لتعذيب العراقيين الذين تُوفِي منهم 9 على يد البريطانيين من جرَّاء التعذيب الذي تعرَّضوا له.
وقالت إن محامي الضحايا وعائلاتهم طالبوا بإجراء تحقيق علني؛ لفضح ممارسات الاحتلال البريطاني في العراق، الذي استخدم أساليب شتى وفنونًا متعددةً للتعذيب، شملت الحرمان من النوم والصعق الكهربائي والضرب والتجويع والإذلال الجنسي وغيرها.
أفغانستان والغرب
جون ماكين
وأبرزت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية تصريحات جون ماكين، مرشح الرئاسة السابق عن الحزب الجمهوري الأمريكي وعضو مجلس الشيوخ، الذي حذَّر من خطورة انسحاب قوات الاحتلال من أفغانستان على العلاقات بين الولايات المتحدة والهند.

وأشار إلى أن الهند قد تلجأ إلى روسيا وإيران؛ لحمايتها من الجماعات المسلَّحة في أفغانستان إذا ما انسحبت قوات الاحتلال قبل إنجاز مهمتها المتمثَّلة في القضاء على حركة طالبان بأفغانستان، خاصةً في ظل التقارير التي تتحدث عن دعم باكستان لبعض جماعات المقاومة المسلحة بالأراضي الأفغانية.
بركان إندونيسيا
وتناولت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية توابع الانفجار الذي وقع بجبل ميرابي الإندونيسي أمس؛ ما أسفر عن زيادة نشاط البركان هناك وارتفاع عدد القتلى إلى 122 شخصًا.
وأشارت إلى أن انفجار أمس يعدُّ الأقوى منذ أكثر من قرن؛ حيث تمكَّنت السلطات هناك من انتشال 78 جثةً، قُتِلوا من جرَّاء استنشاق الغازات المنبعثة من فوهة البركان.
وأضافت أن بركان ميرابي قتل خلال ثورته عام 1994م 60 إندونيسيًّا في حين تسبَّب عام 1930م في مقتل نحو 1300 شخص.