علم (إخوان أون لاين) أن الحزب الوطني حسم الصراع على مقعدي الفئات والعمال بأمانة الحزب الوطني بدائرة عين شمس والمطرية، لصالح كلٍّ من: ناجح جلال "فئات"، وميمي العمدة "عمال"، وسط سخط عام بين متطلعي الحزب؛ الذين أعربوا عن صدمتهم من هذه الاختيارات، وتبادلا الاتهامات بتغليب البعض على البعض الآخر؛ نظرًا لعلاقاته بقيادات الحزب أو تقديمه رشى هائلة!.

 

ورغم أن ناجح جلال، مرشح الحزب عن الدائرة وصاحب مدارس "مودرن سكول"، قد استبق الأحداث وأربك مخطط الحزب عندما علَّق ملصقاتٍ دعائيةً في الدائرة كلها، تحمل شعار "الهلال" رمز الحزب على مقعد "الفئات" قبل إعلان ترشُّحه رسميًّا؛ الأمر الذي جعل أمانة الحزب تفتح معه تحقيقًا مطوَّلاً اليوم بشأن هذه السقطة الخطيرة التي تدين أمانة الحزب، التي يرأسها أحمد سالم، فإنَّ الحزب ما زال متمسكًا به؛ نظرًا لتقديمه رشى كبيرة لأمناء الوحدات.

 

في حين يأتي الأمر محسومًا بالنسبة إلى مقعد العمال؛ حيث رشَّحت أمانة الحزب ميمي العمدة؛ نظرًا لعلاقته الوثيقة بالدكتور زكريا عزمي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية والأمين العام المساعد لشئون التنظيم والعضوية والمالية والإدارية في الحزب الوطني، رغم ضبط ابنه متلبِّسًا بحيازة حقيبة مليئة بالمخدّرات، بحسب ما كشفه المرشَّح محمود عطا على ذات المقعد، في مشاجرةٍ كبيرةٍ معه داخل مجمع الحزب.

 

وفي أول رد فعل، أعلن كمال أبو عيدة، أحد مرشحي الحزب الوطني، عن خوضه الانتخابات مستقلاًّ بعد أن أقصاه الحزب من حساباته، في حين تلقَّى طارق حلوة صدمةً كبيرةً بعد ما أنفقه على الوعد بترشُّحه باسم الحزب!.