فُوجئ مرشحو الإخوان المسلمين في محافظة الإسكندرية بشطب أسماء كل المرشحين المتقدمين على مقعد "العمال" بالمحافظة، بمن فيهم حسين إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب، رغم أنهم جميعهم نواب حاليون في مجلس الشعب.

 

والنواب المرشحون المشطوبون هم: حسين محمد إبراهيم (دائرة مينا البصل) ونائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان، ومصطفى محمد نائب (المنتزه) وأمين قطاع غرب الدلتا بالكتلة، والمحمدي السيد أحمد (دائرة الرمل) وعضو لجنة الصناعة في المجلس، وصابر أبو الفتوح (دائرة باب شرق) وعضو لجنة القوى العاملة بالمجلس.

 

فيما احتوت كشوف المرشحين التي تم تعليقها في أقسام الشرطة على كل من صبحي صالح على مقعد "الفئات" (دائرة الرمل)، ود. حمدي حسن على مقعد "الفئات" (دائرة مينا البصل)، ومحمود عطية على مقعد "الفئات" (دائرة كرموز)، وطاهر عبد المحسن على مقعد "الفئات" (دائرة غربال)، وبشرى السمني على مقعد المرأة "فئات".

 

كما تم شطب أعداد غير طبيعية من المرشحين المستقلين، فتم شطب 25 مرشحًا في (دائرة المنتزه)، و7 في (دائرة العامرية والدخيلة)، و5 في (دائرة الرمل)، و5 في دائرة (مينا البصل)، و5 في (دائرة غربال)، و2 في (دائرة محرم بك)، و6 في (دائرة الجمرك والمنشية)، و3 في (دائرة غربال)، و2 في (دائرة سيدي جابر).

 

من جانبه، وصف النائب صبحي صالح الأمين العام المساعد للكتلة ومرشح (دائرة الرمل)، هذا الشطب للأعداد غير الطبيعية بأنه كارثة ومذبحة انتخابية مكتملة الأركان، مشيرًا إلى أن الأمر لا يعد كونه هيمنةً أمنيةً على العملية الانتخابية، إذ إن مرشح "العمال" لو كان هناك مشكلة في الصفة العمالية لديه يتم تحويله إلى "فئات" وليس شطب اسمه.

 

وأضاف لـ(إخوان أون لاين) إن كان هذا الأمر يجوز- مع التحفُّظ على ذلك- فإنه لا يجوز في حق نائب حالي يتمتع بالصفة النيابية والعمالية، فما يحدث ليس قانونًا، وإنما محاولة أمنية من أجهزة الدولة وحكومة الحزب الوطني لاستبعاد من فشلت في إعاقته عن تقديم أوراقه في مجلس الشعب.

 

وألمح إلى أن الوجه الآخر لعملية الشطب يفضح النية المبيتة لدى النظام وحكومته وحزبه لتزوير الانتخابات، وعدم القدرة على المواجهة، خاصةً مع تزامن إعلان كشوف الحزب الوطني بما فيها من فضائح وانشقاقات داخلية؛ الأمر الذي يعني أن الحزب عاجز عن المواجهة والمنافسة سواء بينه وبين نفسه أو بينه وبين الإخوان.