دعا حسين محمد إبراهيم مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين في الإسكندرية، ونائب رئيس الكتلة البرلمانية للجماعة بمجلس الشعب، البرلمان الدولي إلى التدخل في أزمة استبعاد 4 من نواب الكتلة بالإسكندرية من الترشح لانتخابات مجلس الشعب المقبلة دون مبرر.

 

وشدد في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين) على أن وقعة شطب عدد من مرشحي الإخوان في الإسكندرية لن تمر مرور الكرام، وبلا رد فعل شعبي واضح، مؤكدًا أن الشعب الذي خرج لتأييد المرشحين المشطوبين لن يقف مكتوف الأيدي أمام استبعاد نوابه من قِبل بلطجية النظام.

 

وأشار إبراهيم إلى أن جميع الخيارات مفتوحة، وكل ردود الأفعال للوصول للحق الدستوري في الترشيح، معربًا عن ثقته في ردة فعل الشعب المصري الذي خرجت مسيراته مؤيدة لنجاح النواب في الترشيح بالرغم من المعوقات، وحذر النظام من الاستهانة بردود أفعال الشعب المصري الذي سُلبت إرادته لثلاثين عامًا فنُهبت مقدراته وضاعت ثرواته.

 

وأوضح أن رئيس محكمة الإسكندرية الابتدائية بوصفه المشرف على العملية الانتخابية بالمحافظة لم يقدم أية مبررات عندما توجه إليه مرشحو الإخوان للاستفسار عن أسباب الاستبعاد، مؤكدًا ثقة الإخوان في قضاء مصر الشريف وفي رده لحق النواب.

 

وقال نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان: النظام المصري أدمن التزوير، وبدأ عملية إبعاد مرشحي الإخوان منذ البداية بإعاقة تقديم الأوراق، والقبض على المئات من أنصار المرشحين، ومنعهم من الاتصال بمؤيديهم من أبناء الشعب؛ الأمر الذي يبرر نفس الأسلوب الفج لاستبعاد كل من يتصدى لفساد النظام واستبداده؛ ليظل قابضًا على مقدرات البلد بلا شرعية.