لليوم الثاني على التوالي، شهدت اليوم أمانات الحزب الوطني بالمنوفية تظاهرات ووقفات احتجاجية من المستبعدين من ترشيحات الحزب الوطني، وأعلن بعضهم دعمه الكامل لمرشحي الإخوان بالمحافظة.

 

ففي مدينة أشمون، قام المستبعدون من ترشيحات الوطني بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الحزب الوطني بمدينة أشمون، أعلنوا خلالها رفضهم التام للاختيارات التي تمت، ووصفوا المجمعات الانتخابية بالتمثيلية.

 

كما نظَّم أنصار المستبعدين بدائرة شبين الكوم وقفةً احتجاجيةً، لليوم الثاني على التوالي، أمام الأمانة العامة للحزب بشبين الكوم، رافعين صورًا لمرشحيهم المستبعدين، ورددوا هتافات عدائية للحزب الوطني، منها: "لا للحزب الوطني"، "لا للمجاملات".

 

ومن جانبهم، أعرب المستبعدون عن أسفهم لانضمامهم إلى الحزب الوطني، وتوعدوا بتقديم استقالات جماعية، بعد أن أرسلوا "فاكسات" إلى الأمانة العامة بالقاهرة بذلك، مؤكدين أيضًا دعمهم الكامل لمرشحي الإخوان بالمحافظة، ومساندتهم ضد مرشحي الحزب الوطني، الذين وصفوهم بأنهم لا علاقة لهم بالعمل السياسي.

 

كما أبدت مرشحات الكوتة المستبعدات أيضًا استياءهن من الاختيارات، وأكدن أنها لم تعبِّر عن واقع المجمعات الانتخابية التي أُجريت، وأن الاختيار تم لحسابات أخرى شخصية.

 

ومن جانبه، حاول "مغاوري دياب" أمين الحزب الوطني بالمنوفية عقد اجتماع مع المستبعدين الثائرين؛ لتهدئتهم من أجل ترضيتهم، إلا أنهم رفضوا ذلك، ولم يستجيبوا لطلبه، بإعطاء أوامر لمناصريهم بالانصراف من أمام الأمانة العامة للحزب، وطالبوا باسترداد المبالغ المالية التي تبرعوا بها للحزب، مقابل التقدم بأوراق ترشحهم إلى المجمعات الانتخابية.