- مسلمو فرجينيا يواجهون تعنُّت الإدارة الأمريكية
- بريطانيون متهمون بارتكاب جرائم حرب بالعراق
- تعطل خطاب نتنياهو بأمريكا بسبب الاحتجاجات
- كندا خسرت مجلس الأمن بسبب دعمها الصهاينة
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم، بالتضييق والتمييز والاضطهاد الذي تمارسه الإدارة الأمريكية ضد المسلمين هناك، على الرغم من التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بعد استلام مهام الرئاسة العام الماضي، وتحدَّث فيها عن رغبته في تحقيق التعايش السلمي بين جميع الأديان.
وأبرزت الصحف إمكانية توجيه المحكمة العليا البريطانية تهم ارتكاب جرائم حرب ضد عسكريين بريطانيين شاركوا في تعذيب عراقيين بين عامي 2003م إلى 2009م بالعراق.
وتناولت صحف العدو تأكيد كندا أن خسارتها مقعدًا غير دائم بمجلس الأمن الدولي كان بسبب دعمها المستمر للكيان الصهيوني.
تعنُّت أمريكي
وكشفت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن قيام وكالة الجمارك، وحماية الحدود الأمريكية بعرقلة وتأخير سفر 17 من المسلمين بولاية فرجينيا الشمالية، أغلبهم من المواطنين الأمريكيين الذين كانوا يستعدون للسفر إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج.
وأشارت الصحيفة إلى أن وكالة الشحن المعروفة بـ( يو بي إس) تعاونت مع سلطات الجمارك وحماية الحدود الأمريكية؛ بهدف تأخير تسليم جوازات السفر للمسلمين؛ ما تسبب في عدم تمكن 16 منهم من السفر في الموعد المحدد لهم.
وقالت الصحيفة إن مسلمي أمريكا شعروا بالفخر والأمل بعد خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى العالم الإسلامي من القاهرة، ولكن بعد مرور عام واحد من خطاب أوباما وجد المسلمون بأمريكا أنفسهم في حالة من الاضطهاد والتمييز غير المسبوق.
الفساد بأفغانستان
![]() |
|
الرئيس الأفغاني حامد قرضاي |
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الأفغانية قرَّرت إسقاط جميع التهم عن مساعد قرضاي، بعد تدخل قرضاي بنفسه؛ لإخلاء سبيل مساعده الذي اعتُقل من قِبَل وحدة أمريكية تمَّ إنشاؤها لمكافحة الفساد بأفغانستان.
وقالت إن مكتب المدعي العام الأفغاني حاول التغطية على القضية بكشفه عن 20 قضية أخرى، يجري التحقيق فيها ضد مسئولين كبار بالحكومة الأفغانية، بينهم مسئولون ووزيران سابقان في حكومة قرضاي.
مذكرات بوش
وانتقدت بشدة صحيفة (الإندبندنت) البريطانية مذكرات الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن التي تمَّ الكشف عنها أمس، وأشارت إلى أن بوش سمح باستخدام أسلوب محاكاة الغرق الذي يعد من أساليب التعذيب ضد 3 من المشتبه في اتصالهم بالإرهاب؛ ما أدّى في النهاية إلى منع وقوع عمليتين إرهابيتين على الأقل بمطار هيثرو ومنطقة كناري وارف التجارية الحديثة شرقي لندن.
وشككت الصحيفة في جدوى استخدام مثل هذه الأساليب التي لم تفلح في منع هجمات لندن في 7 يوليو عام 2005م، متسائلة عن مصير هؤلاء المشتبه فيهم.
وقالت الصحيفة إن بوش حاول أن يعيد الأنظار إليه من جديد، بعدما أصبح واحدًا من أكثر الرؤساء غير المحبوبين في بلادهم في العصر الحديث.
وأشارت إلى أن بوش سبق وأن طالب وزارة الدفاع الأمريكية بوضع خطط لشن أربعة حروب في عهده ضدِّ أفغانستان والعراق وإيران وسوريا، لكنه فضل في النهاية ألا يخوض الحربين الأخيرتين.
الحرب بالعراق
وكشفت صحيفة (الجارديان) البريطانية عن احتمال توجيه تهمة ارتكاب جرائم حرب بالعراق لجنود بريطانيين، شاركوا في تعذيب عدد من العراقيين بين عامي 2003م إلى 2009م في أحد المعتقلات السرية بالبصرة الذي يطلق عليه اسم "أبو غريب البريطاني"، في إشارة إلى سجن أبو غريب الذي استخدمه الاحتلال الأمريكي في تعذيب مئات العراقيين.
وأشارت الصحيفة إلى جلسة الاستماع التي جرت أمس بالمحكمة العليا البريطانية وكُشِف فيها عن نحو 222 دعوى قضائية، تتهم الاحتلال البريطاني بارتكاب عدد من الانتهاكات، كالتعذيب الجسدي والنفسي والجنسي.
وعدَّت الصحيفة شرائط الفيديو التي تمَّ تصويرها داخل المعتقل السري البريطاني في البصرة العراقية هي أكبر دليل يدين عناصر الاحتلال البريطاني، بارتكاب جرائم حرب.
صحف العدو
واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بتصريحات رئيس الوزراء الكندي ستيفين هاربر- خلال مشاركته في المؤتمر البرلماني لمكافحة ما يسمى بمعاداة السامية- أكد فيها أن بلاده خسرت فرصة الحصول على مقعد غير دائم بمجلس الأمن الدولي؛ بسبب دعمها الكيان الصهيوني.
وشدَّد هاربر على استمرار دعمه الكيان ومكافحة ما يسمى بمعاداة السامية، زاعمًا أن أعداء الكيان الصهيوني سيصبحون على المدى البعيد أعداءً لكندا وغيرها من الدول الغربية.
الصهاينة بالقدس
![]() |
|
العمل جار في بناء المغتصبات بالقدس المحتلة |
وأبرزت الصحيفة تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية الذي عدَّ الإعلان الصهيوني عن هذه الخطة في هذا التوقيت ضربة قوية، ويأتي بنتائج عكسية على الجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية لاستئناف المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والصهاينة.
نتنياهو واليهود
ونقلت صحيفة (هآارتس) الصهيونية حادث توقف خطاب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لأكثر من مرة خلال مشاركته في مجلس الاتحادات اليهودية الأمريكية؛ بسبب اعتراض عدد من الشباب اليهود على سياسات الكيان الصهيوني العنصرية.
وقالت الصحيفة إن خطاب نتنياهو تمَّ تعطيله أكثر من مرة من قِبَل نشطاء في حركة "أصوات يهودية من أجل السلام" الذين اتهموا الكيان بالعنصرية ومخالفة التعاليم اليهودية؛ ما أدَّى في النهاية إلى طرد النشطاء خارج الفندق الذي عُقد به المؤتمر.
وهتف النشطاء ضد قانون الولاء الجديد للكيان وضد المغتصبات والاحتلال الصهيوني، مؤكدين أن ما تعلَّموه في المدارس اليهودية يخالف تمامًا ما يقوم به الكيان الصهيوني.
وأشاروا إلى أن رسالتهم كانت غير موجهة بالتحديد إلى نتنياهو، لكنها موجهة إلى الشباب اليهودي بهدف توعيتهم بالحقائق.

