أكد مجدي عاشور عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب عن دائرة (المرج والسلام والنزهة)، ومرشح الجماعة على مقعد "العمال" بالدائرة، أنه واثق من نجاحه الساحق في الانتخابات البرلمانية القادمة؛ وذلك لما يجده من مبشرات؛ حيث لاقى تأييدًا وحفاوة بالغة من أهالي الدائرة.

 

وكشف أن ما يلقاه أنصاره من اعتقالات وتهديدات، ما هو إلا مخططات فاشلة للحزب الوطني لمحاولة إرهاب أهالي الدائرة، وإجبارهم على عدم تأييد مرشح الإخوان، مؤكدًا أن تلك الحيل لن تثنيه عن استكمال مسيرة الإصلاح، ولن ترهب الأهالي أو ترجعهم عن دورهم أو تأييدهم له.

 

وأوضح أن أهالي الدائرة يطرقون بيته ليل نهار ليخبرونه أنهم سينتخبونه ولن يرضوا بنائب غيره، بالإضافة إلى أنهم بايعونه على الفداء بأرواحهم في سبيل عدم تزوير الانتخابات المقبلة، ومن أجل نجاحه في تلك الانتخابات.

 

وأضاف أن ثقة الأهالي فيه نابعة من جهده وتعبه المتواصل لمدة 5 سنوات متتالية، فضلاً عن أن ضعف فرصة منافسيه على نفس المقعد من المستقلين، وكذلك عمر الرفاعي وهو مرشح الحزب الوطني السابق، الذي أكد أنه ليس له أي رصيد في قلوب الأهالي؛ لأنهم لم يقدموا أي أعمال لخدمتهم، ولم يفكروا في ذلك قط من قبل، وهو سبب فشلهم الذريع في الانتخابات الماضية.

 

يذكر أن العشرات من أنصار مجدي عاشور، تم اعتقالهم على مدار اليومين السابقين، بتهمة مناصرة النائب، والدعاية الشفهية له.