نظَّمت العشرات من منشقات الوطني المستبعدات من ترشيحات الوطني وقفةً احتجاجيةً أمام مقر أمانة الحزب الوطني بدمنهور؛ احتجاجًا على استبعادهن من ترشيحات الحزب الوطني.
ورفعت المتظاهرات لافتاتٍ كُتب عليها: "لا لمرشحات البراشوت.. لا لتزوير المجمع الانتخابي.. لا لغياب الشفافية والحيادية"، و"مش مهم العدل في الاختيارات.. المهم الكوسة في الانتخابات"، وهتفن: "لا للكذب لا للتزيف.. لا لتزوير المجمع الانتخابي"، و"حسبنا الله ونعم الوكيل".
وأكدت حنان صبحي الشامي المحامية وإحدى المستبعدات في كلمتها أثناء الوقفة الاحتجاجية أن ما حدث يعد فضيحةً ونقضًا لما وعد به قيادات الحزب، مستنكرةً عدم تفعيل المجمع الانتخابي وعدم الاختيار بناءً على الكفاءات والحيادية، متهمةً الحزب الوطني بانعدام الشفافية والحيادية بالاستيلاء على أموال المرشحين المتقدمين للمجمع الانتخابي.
طالب المرشحات المستبعدات بصرف تعويضات مالية عن ما تم إنفاقه ودفعه من تبرعات للحزب وإنفاق مالي على الدعاية الانتخابية.
واتهمت ناهد البربري الصحفية وإحدى المرشحات أن منظومة الوطني كاذبة، واستهانت بهن وبكفاءتهن، وأهدروا سنوات العمل العام الذي مارسنها في الخدمة العامة لصالح اختيارات بها محسوبية.
وأضافت: "أبرز المرشحات على مقعد الكوتة تقدمت باستقالتها؛ احتجاجًا على آليات الفساد الموجودة بالحزب، والتي ظهرت واضحة وجلية في اختيارات مقعد الكوتة بمحافظة البحيرة"، مشيرةً إلى أنها استقالة بلا رجعة، وأنها قد صدقت زيف دعاوى قيادات الحزب من الحيادية والشفافية.
![]() |
وأكدن أنهن يُعْلِنَّ جميعهن تقديم استقالاتهن من الحزب الوطني بالبحيرة "غير أسفين؛ ليسجل لنا التاريخ بأحرف من نور اعتراضنا على هذا المسلسل الهزلي، الذي غابت عنه كل معايير النزاهة والحيادية والشفافية في التعامل مع المرشحات صاحبات التاريخ الطويل من العمل الحزبي والعمل العام، فهنيئًا لهم باختياراتهم السيئة".
وانطلق العشرات من المرشحات المستبعدات في مسيرة احتجاجية من أمام الحزب الوطني حتى مبنى ديوان عام محافظة البحيرة.
