أعلن مرشحو الإخوان المسلمين لانتخابات مجلس الشعب المقبلة برنامجهم الانتخابي، مؤكِّدين أن إطلاق الحريات العامة بداية الإصلاح والتنمية في مصر، وسبيلاً لاستعادة مكانتها وريادتها المفقودة في ظلِّ ممارسات النظام الحالي.

 

وأوضح النائب إبراهيم زكريا يونس عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمتحدث الإعلامي لإخوان الغربية والمرشَّح في دائرة السنطة "فئات"- خلال الصالون السياسي لنواب المحافظة ظهر اليوم- أن إعلان المشاركة في انتخابات مجلس الشعب 2010م جاء انطلاقًا من التكليف الشرعي والمسئولية الوطنية والواجب الدستوري والالتزام القانوني والأخلاقي.

 

وشدَّد على أن إطلاق الحريات العامة يحقق العدالة، وبالعدالة تكون التنمية الحقيقية ومنها تنطلق مصر إلى الريادة، والقيادة اللائقة بها وبتاريخها، مشيرًا إلى أن الإنسان الحر هو الذي يستطيع أن يبني وطنًا حرًّا.

 

وأكَّد النائب تمسك الإخوان بشعار "الإسلام هو الحل"، الذي يتفق مع الدستور والقانون وأحكام القضاء، فضلاً عن كونه يمثل هوية وثقافة وتاريخ الأمة، ويعزز حقوق المواطنة والعدالة بين كل أبناء الأمة دون تمييز على أساس الاعتقاد أو اللون أو الجنس.

 

وأضاف زكريا: إن إطلاق الحريات وتحقيق الإصلاح السياسي هما المدخل الأساسي لممارسة سياسة ديمقراطية سلمية، تتنافس فيها الأحزاب والقوى السياسية منافسة حرة شريفة ونزيهة؛ لكسب أصوات الشعب الذي هو مصدر السلطات؛ ما يشكِّل تعددية حقيقية.

 الصورة غير متاحة

 عبد الحليم هلال

 

من جانبه، قال النائب عبد الحليم هلال عضو الكتلة والمرشَّح في دائرة سمنود "فئات": إن البرنامج الانتخابي يتبنى تحقيق التنمية المتكاملة مع عناصرها البشرية والعمرانية والإنتاجية والاقتصادية، التي تهدف إلى بناء المواطن الصالح النافع، وتأمين الضروريات الحيوية للمجتمع، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطن من مأكل وملبس ومسكن، والخدمات الأساسية، كالصحة والتعليم والنقل والمواصلات.

 

وأضاف أن ذلك يتمُّ عبر صياغة نظام اقتصادي عادل ومتوازن، يؤكَّد دور الدولة في تحمُّلها مسئولياتها ويعظم الاستفادة من مجهودات القطاع الخاص، ويحارب الغش والربا والاستغلال والاحتكار ويرعى المشروعات التنموية.

 

وتابع أن الأصل في الشريعة الإسلامية هو المساواة بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات العامة، مؤكِّدًا أن البرنامج اهتم بدعم المرأة وتعزيز مشاركتها الإيجابية في الانتخابات وعضوية المجالس التشريعية والمحلية المنتخبة، وتفعيل مشاركتها الواعية في عملية التنمية بمختلف جوانبها.

 

وقال: إن الإخوان يرون أن دخول المرأة المصرية التي تحمل المشروع الإسلامي للإنقاذ والإصلاح إلى ساحة العمل السياسي والاجتماعي يُعدُّ مسألة ضرورية؛ لتحقيق مقاصد الشرع، والمحافظة على نقاء مجتمعاتنا وسمو حضاراتنا، وهي في ذلك كالرجل سواء بسواء.