انتهى اللقاء الذي جمع وفدي حركتي حماس وفتح في العاصمة السورية دمشق في ساعة متأخرة أمس الثلاثاء، دون الإعلان عن نتائج للمباحثات بين الحركتين، في حين أبلغ مصدر مطلع في حركة حماس "المركز الفلسطيني للإعلام" أن اللقاء سيستكمل اليوم الأربعاء.

 

وأضاف مصدر فلسطيني قريب من اللقاء في تصريحاتٍ لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" عن طبيعة الأجواء السائدة بالقول إنها "إيجابية، غير أن الفرص لتحقيق المصالحة قليلة لخصوصية الملف الأمني"، مشيرًا إلى أن وفد فتح يريد خلال اللقاء بحث الورقة المصرية، وهو الأمر الذي لم تمانع حماس من بحثه.

 

وأضاف المصدر أن 4 عناوين رئيسية ستكون بمثابة جدول أعمال اللقاء، وهي: "إعادة بناء الأجهزة الأمنية، السياسات الأمنية، اللجنة الأمنية العليا، الإجراءات التي جرت بعد الانقسام من اعتقالات ومحاكمات، وآليات الإفراج عن المعتقلين"، بأن النقطة الثالثة (اللجنة الأمنية العليا) ستشكِّل عقدة كبيرة لحركة فتح، لـ"خطورتها، وما تعطيه لحماس من صلاحية في الوصول إلى المستويات القيادية على الصعيد الأمني".

 

وفي الوقت نفسه اختطفت ميليشيا عباس 3 طلاب جامعيين من أنصار حركة "حماس" في بلدة دير الغصون شمال طولكرم (شمال الضفة الغربية)، بعد مداهمة منازلهم مساء اليوم، من بينهم أسير محرر؛ حيث قامت الميليشيا باقتحام بلدة دير الغصون، مساء اليوم الثلاثاء في نفس وقت لقاء المصالحة بدمشق، وداهموا عدة منازل، واختطفوا كلاًّ من: أسد بشير بدران، وصالح بدران، والأسير المحرر لواء عمر إشتيوي، وثلاثتهم طلاب في جامعة القدس المفتوحة.