التفَّ المئات من أهالي شارع الأنهار والبساتين حول النائب محمود عطية ومرشح الإخوان في دائرة كرموز، على الرغم من تهديدات الأمن لأصحاب المحلات بالإغلاق، ووقعة إطلاق الرصاص على أنصاره في نفس الشارع، مؤكدين أنهم مستمرون في دعم نائب الإخوان واختياره حتى لو كلَّفهم ذلك إغلاق محالهم أو إطلاق الرصاص عليهم وليس على أنصاره فقط.

 

وقال الحاج محمد عبد اللطيف للنائب أمس: "كل فردٍ في الدائرة هنا من أنصار الشيخ محمود عطية، وعندنا استعداد ننضرب بالنار عشانه مش يقفلوا محلاتنا بس".

 

الزيارة التي قام بها النائب أوضحت مدى التأثير السلبي لوقعة إطلاق الرصاص على أنصار النائب؛ حيث أفاد أحد سكان الشارع طلب عدم ذكر اسمه أنه كان ينوي اختيار مرشح آخر لصلة القرابة بينهما إلا أن هذه الوقعة أثبتت له أن النظام يحارب الإخوان بعدما قاموا بفضحه، مشيرًا إلى أن تجييش أجهزة الدولة كلها لمحاربة الإخوان ونوابهم يؤكد أنهم ينحتون في الصخر من أجل الإصلاح وسط مجتمع حكومي أقسم على إهانة الشعب وإهدار كرامته.

 

من جانبه قال النائب محمود عطية: إن اختيار هذين الشارعين للزيارة يأتي لتأكيد أن الإخوان لن ترعبهم أية تهديدات، مهما كانت حتى لو كانت إطلاق النار على أنصارهم، وإن أودت بحياتنا جميعًا.

 

وأضاف أن أهالي كرموز الذين خرجوا بأنفسهم في الانتخابات الماضية- ولم نكن قدمنا خدماتٍ بعد- ليدافعوا عن مرشح الإخوان؛ يرفضون تمامًا أية وصاية أو تهديدات عليهم، فما بالكم بعدما قدمنا من خدماتٍ وإنجازات ملموسة على أرض الواقع ليست منًّا على أهالينا في الدائرة، ولكن من منطلق الأمانة التي حملناها وشعارنا الذي رفعناه تطبيقًا "الإسلام هو الحل".