بدأ العشرات من أعضاء هيئة التدريس في جامعة الإسكندرية في تفعيل تنفيذ مشروع "أستاذ لكل صندوق"؛ لمراقبة انتخابات مجلس الشعب 2010م، مؤكدين أن قرار مشاركتهم يحتاج إلى سرعة استجابة من اللجنة العليا للانتخابات.

 

واتفقوا في اجتماعٍ مغلق أمس على تسليم المشروع كاملاً لرئيس اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات، بالإضافة إلى تشكيل وفد من أعضاء هيئة التدريس؛ للذهاب إلى رئيس محكمة الإسكندرية الابتدائية؛ بصفته عضو في اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات ورئيس لجنة الانتخابات في الإسكندرية.

 

أكد د. علي بركات أستاذ الخرسانة المسلحة المتفرِّغ بقسم الهندسة الإنشائية كلية الهندسة بالجامعة وأحد الحاضرين في اللقاء أن أعضاء هيئة التدريس مصممون على الاشتراك في مراقبة العملية الانتخابية، مشيرًا إلى أن النظام حينما ألغى الإشراف القضائي على الانتخابات صرَّح عن طريق رموزه في أكثر من مرة أنه سيدفع بأعضاء هيئة التدريس إلى المراقبة، متعللاً بأن القضاة ليس وحدهم أصحاب النزاهة.

 

وأوضح لـ(إخوان أون لاين) أن الوقت ليس متأخرًا في إعداد أعضاء هيئة التدريس، وتوزيعهم على اللجان، مشيرًا إلى أن ذلك الأمر يمكن أن يتم إعداده وتجهيزه في 48 ساعةً؛ إذا وافقت اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات على هذا الأمر.

 

وأضاف أن تعامل اللجنة العليا مع الانتخابات ومع مقترح أعضاء هيئة التدريس سيؤكد نية الدولة الحقيقية في التعامل مع الانتخابات من حيث النزاهة والتزوير.