سيطرت حالة من الغضب الشديد والاستياء بين مرشحات الحزب الوطني المستبعدات من الترشُّح على مقعد "الكوتة" في محافظة قنا، مشيرات إلى افتقاد الوطني النزاهة في اختيار المرشحتين م. فاطمة إبراهيم (فئات)، والتي قامت بتحويل صفتها إلى (فلاح)، ود. منى الشحات (فئات) على قوائمه.
وأكدن أن اختيارات الوطني أثبتت كذب ادعاءاته عن النزاهة والشفافية في عملية اختيار المرشحات، والتي كان يقوم دائمًا بالتأكيد عليها، عن طريق إرسال رسائل محمول إلى المرشحين تؤكد ذلك، مضيفات أن عملية الاختيار كانت "مطبوخة" منذ البداية، وبالاتفاق مع المرشحتين، في الوقت الذي كان فيه الحزب يؤكد دائمًا نزاهة الانتخابات الداخلية للحزب ونتائج المجمع.
وقالت سمية عبد الله إحدى مرشحات الحزب لـ(إخوان أون لاين) إنهن فوجئن بنتائج المجمع الانتخابي، على الرغم من عملية اختيار تلك المرشحتين اللتين تثيران الشكوك؛ حيث إن فاطمة إبراهيم قامت بتغيير صفتها من (فئات) إلى (فلاح)، كما أن منى الشحات هبطت على محافظة قنا قادمةً من الأقصر وزوجها أمين الحزب الناصري وعضو بالحزب الوطني في نفس الوقت!.
وأضافت أن عملية تغيير الصفة كانت لإرضاء المرشحتين كونهما على مقعد (الفئات)!، ووافقت إحداهما على تغيير صفتها بعد تيسير كل السبل والإجراءات لها، رغبةً في المقعد، على الرغم من عدم حيازتها لأراضٍ زراعية!!.
وقالت: قررنا دعم وتأييد المرشحات المستقلات بالمحافظة نكايةً في مرشحات الحزب الوطني، كما إننا اتفقنا على الوقوف جميعًا خلف مرشحة واحدة مستقلة، بعد أن رفض الحزب الوطني الرد على الشكاوى التي تقدَّمنا بها.