رفض سياسيِّون برنامج الحزب الوطني الذي زعم اليوم أنه يخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بسجل حافل بالإصلاحات السياسية والاقتصادية أرست أسس الدولة المدنية الحديثة، ويتعهد بتحقيق الأهداف على المستوى القومي والدوائر الانتخابية لـ5 سنوات مقبلة، تبدأ من تعزيز بنيان الديمقراطية وزيادة الاستثمار والنمو، وتوفير فرص عمل جديدة، ورفع مستوى معيشة المواطنين!!.
وشدَّدوا- في تصريحات لـ(إخوان أون لاين)- على فشل الوطني على كلِّ الأصعدة، وعدم التزامه بوعوده للشعب منذ 2005م برفع مستوى المعيشة، ورفع سقف الحريات والحد من البطالة وخفض نسب الفقر، بل أسهم في تضخُّمها وتأزمها، موضحين أنه لو أراد تعزيز وجوده في الشارع لاستعان بالجادين والفاعلين والخبراء والمتخصصين في حل أزماته وأزمات شعبه وإرادة حقيقية؛ للقضاء على كل أشكال الفساد دون التنطع بالوعود وخداع الشعب.
وأكَّد السفير عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الحزب الوطني فشل فشلاً ذريعًا على كلِّ الأصعدة في مصر، ولم يبق له سوى الرحيل غير مأسوفٍ عليه؛ حيث إنه لم يلتزم بوعوده التي عاهد عليها الشعب منذ 2005م.
وأوضح أن وعود الحكومة تهدف إلى تخدير الشعب وتفتقد المصداقية وترسِّخ التزوير؛ حيث أوشك صبر الشعب على النفاد، وإن لم تعطه الحكومة حريته فسوف ينتزعها منه بالقوة، مشيرًا إلى أن الحزب أفلس ولم يعد لديه ما يقدِّمه إلى الشعب سوى مزيد من الفساد والظلم والقهر، وإن كان قادرًا على إضافة أي إنجاز لأضافه منذ 30 عامًا.
ووصف النائب صبحي صالح الأمين العام المساعد لكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعود الحزب الوطني التي طالما رددها على مدى العقود الماضية في أشكال مختلفة بالفارغة، حيث إنها تُنفَّذ على أرض الواقع بشكل عكسي وسلبي، يهدف إلى مزيد من الإحباط والاختناق الشعبي، موضحًا أن الحزب نجح في خداع وإيهام الشعب بالإنجازات وفشل في حل أزماته ومعاناته.
وأضاف: وعود الحزب قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة تذكرنا بوعود توفير 4 ملايين فرصة عمل، وهو ما لم يتم على أرض الواقع، بل حدث عكسه وارتفعت نسبة العاطلين عن العمل ومستويات البطالة، فكلما تعهَّد الحزب وقياداته بأمر إيجابي يحدث عكسة فورًا؛ ما يؤكد فشل الحزب الوطني في تحقيق وعوده وانعدام التخطيط لديه.
وأشار إلى أنه لو تمَّ إحصاء كلِّ وعود وبرامج الحزب بالتنمية والتطوير منذ 30 عامًا وحتى يومنا هذا، وتمَّ تنفيذها على أرض الواقع، لأصبحت مصر أكثر تقدمًا وغنى من دول الاتحاد الأوروبي، وتمتعت بريادة الشرق الأوسط، موضحًا أن الحزب يقول ما لا يفعل ويفعل عكس ما يزعم من وعود إيجابية، حتى أصبحت مصر في ذيل الأمم وتدهورت حياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
من جانبه، أكَّد السفير إبراهيم يسري أن تقدُّم مصر ونموها بين الأمم يُقَاس بالواقع وليس بالوعود الوهمية التي يتمُّ تكرارها كلَّ فترة زمنية في أزياء مختلفة، موضحًا أن الحزب الوطني لو كان يملك ذرةً من وطنية واحترام لنفسه وبرامجه وأفكاره لتخلَّى عن الحكم، بعد فشله في إدارة أزماته قبل الانفجار الشعبي الذي لا يبقي ولا يذر.
وأشار يحيى حسين منسق حركة "لا لبيع مصر"، إلى أن برامج الحزب مجرد أكاذيب يطلقها من أجل الانتخابات، حيث أصبح الشعب يعلم أن وعود الوطني عقيمة لا تلد سوى تزوير إرادتهم وضمائرهم لحساب قلة من اللصوص تستغل البرلمان؛ للتستر على تجاوزاتهم ومخالفاتهم ضد مصلحة الشعب والوطن، متسائلاً: "أين الإنجازات التي حققتها حكومة الحزب الوطني؟!، ولماذا لا يشعر بها سوى طبقة المنتفعين واللصوص دون بقية الشعب؟!".
وأوضح جورج إسحق القيادي في الجمعية الوطنية للتغيير أنه لو أراد الحزب تعزيز وجوده في الشارع لاستعان بالجادين والفاعلين والخبراء والمتخصصين في حل أزماته وأزمات شعبه وإصلاح ما أفسده وامتلاك إرادة حقيقية؛ للقضاء على كلِّ أشكال الفساد دون التنطع بالوعود وخداع الشعب، مطالبًا قوى المعارضة بردٍّ علمي دقيق على أكاذيب الحزب واستعراض فشله الذريع طوال الأعوام الماضية.