اختطفت مباحث أمن الدولة، فجر اليوم، 17 من أنصار المهندس صبري خلف الله عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب، ونائب الدائرة الأولى بالإسماعيلية، ومرشَّح الجماعة على مقعد "الفئات"، أثناء تعليقهم لافتات تدعو إلى الإصلاح.

 

والمختطفون هم: أحمد عبد الهادي (سائق)، ومحمد طلبة (طبيب)، وم. محمد علي عبد الفتاح، وأحمد مطر (طالب)، ومؤنس الصولي (أعمال حرة)، وأحمد إبراهيم (مدرس)، وعبد الشافي عبد الرحمن (مدير حسابات)، وأيمن جبر (مدرس)، وخالد طايع (مدرس)، وعادل خلف الله (شقيق النائب)، وأحمد الشريف (مدرس)، ومحمد أسامة (محاسب)، وهاني جمعة (نجار)، ومحمود عروج (طالب)، وعبد الله حلمي (طالب)، ونصر عبد الرحمن (نجار).

 

من ناحية أخرى، لا يزال التحقيق جاريًا منذ أمس، بمجمع محاكم الإسماعيلية مع مرشَّح الإخوان المهندس سليمان إبراهيم الذي كانت أجهزة الأمن اختطفته بعد ساعات من إعلان الجماعة اسمه، لخوض انتخابات مجلس الشعب على مقعد "الفئات" بالدائرة الثالثة في الإسماعيلية.

 

من جانبه، استنكر مدحت أحمد بهجت المتحدث الإعلامي باسم مرشحي الإخوان بالإسماعيلية، استمرار الهجمة الشرسة ضد أنصار مرشحي الإخوان بالمحافظة، مشيرًا إلى أنهم يدرسون طريقة الرد على هذه الاعتقالات.

 

وقال لـ(إخوان أون لاين) إن عددًا من المعتقلين يعاني من الأمراض كالسكري والغضروف، مطالبًا النظام بالتزام الحياد في التعامل مع جميع المرشحين، متسائلاً: لماذا يعامل أنصار مرشحي الإخوان بهذه الطريقة التعسفية، في الوقت الذي يُسمح فيها لمرشحي الوطني وأنصارهم بعمل كل شيء بالدوائر دون حساب؟!".