واصلت الصحافة العالمية اهتمامها بمرشحي الإخوان المسلمين؛ حيث أجرت صحيفة (بيرلينير سايتونج) الألمانية حوارًا صحفيًّا مع المهندس عمرو زكي مرشح الإخوان المسلمين بدائرة حدائق القبة على مقعد "الفئات"، تناول جملة من القضايا والموضوعات الحيوية المتعلقة بمسألة ترشحه، وأبرز المسائل المتعلقة بالتضييقات الأمنية التي تَعَرَّض لها بدءًا من إعلان ترشحه بالدائرة.
وأكد م. زكي للصحيفة أن الدافع الرئيس لترشحه هو السعي لإصلاح الأوضاع الفاسدة في مصر، وإيجاد حلول لمشكلات أهالي الدائرة، موضحًا أن سياسات الأنظمة الحالية تسببت في تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية وكذلك الاجتماعية؛ ما ترتب عليه تدني مستوى المواطن المصري؛ ليصبح أسيرًا لسلسلة من الضغوط لا يكاد يخرج منها.
وشدَّد على تمسكه بشعار (الإسلام هو الحل)، مؤكدًا أنه شعار يلخص المشروع الإسلامي، وأنه يتضمن معاني هامةً لحلِّ المشاكل التي تضرب بأركان المجتمع المصري، لا سيما وأن الفساد أحد أهم عواملها.
وأشار إلى أن جهاز أمن الدولة بحدائق القبة يمارس ضغوطًا كبيرةً على أنصاره من أجل تجنيدهم لصالحه، بجانب تعريضهم للتعذيب بغية إفشاء أي معلومات تتعلق به كمرشح.
وبصفته مهندسًا استشاريًّا أوضح أن هناك تخبطًا في السياسات العمرانية بمصر، واصفًا المساكن التي تطلق عليها الدولة أنها مساكن للشاب بأنها أضحوكة؛ لأنها لا تمس للشباب بصلة، وأنها بمثابة استثمار لكبار رجال الأعمال، وليس للشباب الخريجين.