تواصلت الفعاليات الاحتجاجية على نتيجة الانتخابات البرلمانية الأردنية، والتي شكَّك فيها أبناء القبائل الموالين للحكومة في النتائج المعلنة، فيما حمّل حزب جبهة العمل الإسلامي "الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين بالأردن" الحكومة مسئولية كل أشكال العنف، والنتائج السلبية المترتبة على العملية الانتخابية التي جرت الثلاثاء الماضي.

 

وقال الحزب- في بيان تصدر موقعه الرسمي-: إن الحكومة تتحمل مسئولية كل أشكال العنف، والنتائج السلبية المترتبة على العملية الانتخابية التي جرت الثلاثاء الماضي؛ لإصرارها على إجراء الانتخابات بموجب قانون الصوت الواحد المجزوء ذي الدوائر الوهمية، الذي أجَّج مشاعر التعصب، وأطلق الغرائز البدائية.

 

وطالب الحكومة بوضع خطة محكمة مستفيدة من كل عقلاء الوطن لمعالجة الآثار السلبية؛ وذلك من خلال تغيير القانون الانتخابي، واعتماد سياسات حكيمة وتطييب الخواطر، فيما طالب أبناء العشائر بأن يضعوا تقوى الله ثم المصلحة الوطنية أمام نواظرهم، وأن يحتكموا إلى صوت الشرع والعقل، وألا يسمحوا باتساع دائرة العنف.

 

وعبَّر عن أسفه البالغ لما تناقلته وسائل الإعلام، حول سفك دماء بريئة في عدد من المحافظات، على خلفية الانتخابات النيابية، وما رافقها من صدامات اتخذت طابعًا جماعيًّا أدت إلى مزيد من إطلاق النار، واستخدام أنواع متعددة من الأسلحة، وإغلاق لبعض المناطق، وإحراق مقار انتخابية.