- أوغندا تعرض زيادة قواتها في الصومال
- الحكومة الباكستانية غائبة عن وادي سوات
- رسالة جديدة من شاليط لوالديه ينقلها كارتر
- رفع القيود عن المساعدات العسكرية للبنان
- مطاردة صهيونيين يتاجرون بالأعضاء البشرية
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بسوء الأوضاع في إقليم وادي سوات؛ الذي يعاني منذ أكثر من عام من إعلان الجيش الباكستاني تطهير الإقليم من المسلحين.
وتحدثت الصحف عن رفض القبائل اليمنية تسليم أيٍّ من المنتمين لتنظيم القاعدة لديها إلى الحكومة المركزية باليمن، على اعتبار أن هذه الفعل يعدُّ جريمةً بالأعراف والتقاليد القبلية، رغم رفض القبائل هجمات القاعدة بالداخل والخارج.
وتناولت صحف العدو مطاردة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" اثنين من الصهاينة اتُّهِما بالاحتيال والاتجار بالأعضاء البشرية في كوسوفو.
وتحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن حالة الإحباط التي أصابت سكان إقليم وادي سوات بباكستان بعد مضيِّ أكثر من عام على إعلان الجيش الباكستاني تطهير الإقليم من المسلحين.
وقالت الصحيفة إن الحكومة الباكستانية أخطأت خطأً جمًّا عندما تجاهلت الإقليم بعد طرد مسلَّحي طالبان باكستان منه، ولم تقم بإعادة بناء الخدمات الأساسية به.
وأضافت أن الحكومة الباكستانية لم تقم حتى الآن بإعادة بناء أيٍّ من المدارس الـ150 التي دمِّرت خلال مطاردة عناصر طالبان بالإقليم، كما أغفلت الحكومة الباكستانية مشكلة عدم وجود كهرباء أو مياه شرب نظيفة وغيرها، واعتمدت في توفير هذه الخدمات على المساعدات الغربية، وخاصةً من الولايات المتحدة.
وذكرت الصحيفة أن الغرب يخشى تمويل مشاريع الإعمار بوادي سوات؛ خشية أن يقوم المسئولون الباكستانيون بسرقة هذه الأموال.
الغرب والصومال
مجموعة من شباب المجاهدين في الصومال
وأشارت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إلى تجاهل الدول الغربية إعلان الرئيس الأوغندي الشهر الماضي استعداد بلاده لإرسال نحو 20 ألفًا من قوات حفظ السلام لطرد مقاتلي حركة الشباب المجاهدين، شريطة الحصول على تمويل غربي لتلك القوات.

وقالت الصحيفة إن الغرب والدول المموّلة لقوات حفظ السلام لم تستجب لدعوة الرئيس الأوغندي الذي تعرَّضت بلاده لهجوم من قبل حركة الشباب المجاهدين في نهائيات كأس العالم، أسفرت عن سقوط أكثر من 70 قتيلاً.
وذكرت أن قوات حفظ السلام من أوغندا وبروندي تسيطر فقط على 40% من العاصمة الصومالية مقديشو، وفقدت منذ عام 2007م 76 من عناصرها.
كينيا والمسلحون
وأبرزت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية مخاوف الولايات المتحدة من إمكانية حصول تنظيم القاعدة بسهولة على قنابل بيولوجية عبر كينيا.
وأشارت إلى الزيارة التي قام بها أمس وفدٌ من وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون والكونجرس الأمريكي إلى كينيا؛ للوقوف على الإجراءات الأمنية التي تفرضها نيروبي على منشأتها الحيوية، خاصةً أن كينيا متاخمة للصومال التي يكثر بها المسلحون التابعون للقاعدة.
وقالت الصحيفة- نقلاً عن عدد من أعضاء الوفد الذي زار كينيا- إن مختبر الأبحاث الطبية هناك من السهل للغاية سقوطه بأيدي مسلحي القاعدة؛ نظرًا لضعف الإجراءات الأمنية هناك، خاصةً أن المختبر به عيِّنات من أمراض (الطاعون، الجمرة الخبيثة والإيبولا، التي يجري تخزينها بعد عمل دراسات عليها بالمختبر).
القاعدة باليمن
وتناولت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية- في تقرير لها مساء أمس من العاصمة اليمنية صنعاء- رفْض زعماء القبائل الكبرى في اليمن تسليم أيٍّ من عناصر القاعدة إلى حكومة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.
ونقلت الصحيفة عن عدد من زعماء القبائل هناك أنهم يرفضون العمليات التي تشنُّها القاعدة بالداخل والخارج، ومع ذلك لن يسلموا أحدًا من أبناء قبائلهم للحكومة اليمنية التي دفعت أبناء اليمن إلى اللجوء إلى العنف؛ بسبب عدم اهتمامها بتحسين الظروف المعيشية لليمنيين.
وأضافت أن تسليم عناصر القاعدة للحكومة اليمنية يعدُّ جريمةً في أعراف وتقاليد القبائل هناك.
صحف العدو
![]() |
|
جيمي كارتر |
وقالت الصحيفة إن آخر رسالة من شاليط لوالديه كانت قبل عامين، وكانت هي الرسالة الثالثة التي ينقلها كارتر من الجندي الأسير لوالديه، وأضاف أنه نقل العام الماضي رسالةً من أسرة شاليط إلى حركة حماس.
وذكرت الصحيفة أن آخر مرة شوهد فيها شاليط العام الماضي عندما نشرت حركة حماس شريط فيديو يظهر الجندي الأسير بصحة جيدة؛ ما دفع الكيان للإفراج عن 20 أسيرةً فلسطينيةً بعد التأكد من صحة الشريط.
أمريكا ولبنان
وأشارت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إلى رفع الكونجرس الأمريكي القيود التي فرضت مؤخرًا على تقديم المساعدات المالية والعسكرية الأمريكية للجيش اللبناني.
وقالت الصحيفة إن قرار رفع القيود على المساعدات جاء عقب تخلِّي عضوين بالكونجرس الأمريكي ينتمين إلى يهود أمريكا عن تحفظاتهما بشأن تسليم مساعدات عسكرية ومالية إلى الجيش اللبناني؛ خشية وصولها إلى حزب الله.
وأضافت أن عضوي الكونجرس اللذَيْن ينتميان إلى يهود أمريكا حصلا على تعهدات من الإدارة الأمريكية بألا تصل المساعدات إلى حزب الله هناك؛ ما يمهِّد لنقل 100 مليون دولار من المساعدات إلى لبنان تمَّ تعليقها في أغسطس الماضي بعد وقوع اشتباكات بين الجيش اللبناني والجيش الصهيوني.
تجارة الأعضاء
وأبرزت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية مطاردة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" لخلية إجرامية تضمُّ صهيونيين متهمة بنقل وزراعة أعضاء بشرية بكوسوفو.
وقالت الصحيفة إن الخلية تضمُّ مسئولين سابقين في كوسوفو وأطباء من الكيان اتُّهموا جميعا بالنصب والاحتيال على الفقراء لشراء أعضائهم البشرية بثمن بخس، في مقابل بيعها وزراعتها بمبالغ باهظة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخلية الإجرامية جلبت نحو 20 شخصًا من جنسيات أجنبية إلى كوسوفو، ووعدتهم بوعود كاذبة، بأنهم سيحصلون على نحو 20 ألف يورو، في حين يلزم المرضى الذين يحتاجون إلى الأعضاء البشرية دفع 80 ألف يورو للخلية مقابل نقل الأعضاء لهم.
وأضافت أن الضحايا كانوا من كازاخستان وتركيا ومولدوفا وروسيا، واضطروا لبيع أعضائهم؛ إما لفقرهم المدقع أو لمرورهم بأزمة مالية خانقة.
