تظاهر العشرات من المؤسسات المدنية والمنظمات الحقوقية بتركيا؛ احتجاجًا على مشروع "الدرع الصاروخي" لحلف الناتو الذي تريد أن تنفذه أمريكا، مؤكدين أن تركيا لن تكون أبدًا عدوًّا لإيران، ولن تصبح درعًا للكيان، وأنها لن تكون نقطة انطلاق لهجمات الناتو.
وطالب المتحدثون باسم تلك المنظمات الحكومة التركية في مظاهراتهم بميدان "جلاطة سراي" بإسطنبول، بعدم الرضوخ للضغوط التي تتعرض لها تركيا الآن بخصوص هذه القضية، مشيرين إلى أن الشعب يقف بجانب الحكومة ضدَّ هذه الضغوط، محذِّرين من تدنيس الأراضي التركية بتلك الدروع الصاروخية، وطالبوا بدلاً من ذلك عمل قواعد لسوريا وإيران وليس لأمريكا!.
وتعجبت أيضًا من هذه المحاربة الشديدة لإيران؛ بسبب النشاطات النووية، بينما يوجد عندهم، وأوضحوا أيضًا أن الهدف الأساسي من كلِّ ذلك هو حماية إسرائيل.
واستنكر بولنت يلدرم رئيس هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية وقوف الناتو بجانب الكيان، متسائلاً: "أين كان الناتو وردُّ فعله في الهجوم على سفينة "مرمرة"، وخصوصًا أن تركيا عضو في هذا الناتو؟".