أكد النائب محمد كسبة، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ومرشح الجماعة على مقعد "العمال" بدائرة (فارسكور) بمحافظة دمياط، أن أحد أهم الأسباب التي دفعته لخوض الانتخابات المقبلة استكمال ما بدأه مع أهالي دائرته وتلبية احتياجاتهم.
وأضاف- خلال لقائه بأبناء دائرته على غرفة "سرايا الدعوة"، المنبر الصوتي لملتقى الإخوان المسلمين، على برنامج "البالتوك" مساء أمس- أنه يتوقع أن تكون هناك مشاركةٌ فعليةٌ أكثر بكثير من عام 2005م؛ بسبب صحوة الشعب ضد الفساد المتغلغل من ارتفاع أسعار، وسوء المعيشة، وتخلِّي نواب الحزب الحاكم عن أبناء دوائرهم، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الإيجابية لدى الشعب المصري؛ حيث بدأ الشارع المصري يفقه فكر الوقفات الاحتجاجية السلمية.
وأشار كسبة إلى بعض الإنجازات التي شهدها الشارع الدمياطي، مثل غلق مصرف السرو الأعلى منذ شهرين تقريبًا، والذي كان أخطر على شعب دمياط من مصنع الموت "أجريوم"؛ حيث تقع هذه المحطة في بداية الحدود لفرع النيل بمحافظة دمياط، ووقف إنشاء مصنع "أندوراما" الهندي للبتروكيماويات، الذي تمَّ تفكيكه من أمريكا ويستخدم تكنولوجيا انتهى عمرها الافتراضي، فضلاً عن وقف إنشاء مصنع البتروكيماويات "أجريوم"؛ الذي كان سباقًا للتصدي له بطلب إحاطة حول إنشاء هذا المصنع في 17 ديسمبر عام 2006م، وكان مزمعًا إنشاؤه بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان، بما كان سيسبِّب أضرارًا كثيرةً وخطيرةً على صحة الإنسان، وكذلك على السياحة وعلى الثروة السمكية في هذه المنطقة.
وعن إنجازاته في الشأن العام، قال كسبة إنه سعى مع أعضاء الكتلة للتصدِّي لعمليات الفساد في بيع أراضي الدولة، وفي الخصخصة، وفي سوء إدارة الموازنة العامة للدولة؛ وكشف الستار للشعب ووسائل الإعلام المختلفة، كما كان له أداء متميز في إخراج كل القوانين التي كانت تصبُّ في صالح الشعب المصري بكل طوائفه، ككادر المعلم، وكادر المهندسين، وبدل تفرُّغ 30% للمهندس الزراعي، وغيرها من القوانين، بالإضافة إلى إقناع وزير الإسكان بإعطاء الأهالي أصحاب الأرض في المدن الجديدة مهلةً جديدةً للبناء.
وأما عن إنجازاته داخل الدائرة، فقال كسبة إنه نجح في إدراج 12 قريةً ضمن خطة الصرف الصحي من إجمالي 14 قريةً، بالإضافة إلى تجديد المساجد وفرشها، وإعادة إحلال وتجديد بعض المدارس.
واختتم حديثه بتوجيه رسالة لمن يشعر بالإحباط من تزوير الانتخابات القادمة، قائلاً: "إن سياسة الحكومة تريد أن تأخذ بيد الشعب تجاه الإحباط لتعطيل مشروع الإصلاح، فإذا أحبط الشعب استمرت الحكومة في مشروع الفساد، ومقاومة ذلك واجبٌ على الشعب بكل ما يملك".