في تعنت جديد ضد مرشح الإخوان بأسوان، أوقف كمين شرطة قرية "أبو الريش"، مساء أمس السبت، السيارة التي تقل فاروق فتح الله بحر مرشح الإخوان المسلمين بأسوان وبعض مرافقيه، وقام ضابط الكمين بسحب بطاقات الرقم القومي الخاصة بهم، وسحب رخصة قيادة السائق وهاتفه وتهديده؛ الأمر الذي لاقى استهجانًا من الجميع.
وكشف أحد جنود الكمين- والذي تحفظ على عدد من مرافقي بحر- أن ضابط الكمين تلقي اتصالاً هاتفيًّا من أحد ضباط أمن الدولة قبيل مرور السيارة بالكمين، وطلب منه التضييق على المرشح ومن معه!.
وواصل الأمن تعنته ضد المرشح، فمبجرد وصول بحر إلى قرية "الأعقاب الكبرى" وجد عمدة القرية يقف على أبوابها، معتذرًا عن عدم استكمال استقبالهم، مؤكدًا أنه مستعد لاستقبال جميع المرشحين ومرافقيهم عدا مرشح الإخوان، وأن ذلك تم بناءً على أوامر عليا من جهات أمنية!.
الغريب أن تصرف العمدة كان له أثر كبير لصالح مرشح الإخوان؛ حيث أقسم شباب القرية أثناء توديع مرشح الإخوان ومرافقيه أن هذه التصرفات الأمنية المستفزة وغير المبررة تصب في مصلحة الإخوان، وتزيد من حنقهم ضد "الوطني"، وأن ذلك دليل على ضعف مرشحيه وعلى مدى رفض الشارع الأسواني لهم، ويزيدهم إصرارًا على اختيار مرشح الإخوان!.
من جانبه، أكد بحر أن هذه التصرفات البوليسية واختصاصه دون غيره من المرشحين بملاصقة سيارات الشرطة والعديد من أمنائهم بموتوسيكلاتهم منذ خروجه من بيته إلى عودته؛ لن تزيده إلا مزيدًا من التمسك بالثوابت الوطنية والدعوة إلى الإصلاح والتغيير؛ للدفاع عن حقوق المواطن ومكتسباته.