استنكر الإخوان المسلمون بمحافظة المنوفية استمرار التجاوزات الأمنية، وعمليات الاختطاف والاعتقالات التي يتعرض لها أنصار مرشحي الإخوان بالمنوفية، مؤكدين أن ما حدث لا يمكن وصفه إلا بأنه لعب بالنار وتزوير مبكر.

 

وقال النائب عبد الفتاح عيد عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ومرشح الإخوان بدائرة "منوف – السادات – سرس الليان" على مقعد العمال في مؤتمر صحفى بمقره بمدينة منوف ظهر اليوم: إننا حسبنا أن السهولة التي عايشناها أثناء عملية تقديم الأوراق ستدوم في كل مراحل العملية الانتخابية، إلا أننا فوجئنا بعمليات اختطاف منظمة لأنصارنا بكل الدوائر.

 

وأشار إلى أن الأمن يحرص على تنوع عمليات الاختطاف والأشخاص بجميع قرى ومدن الدائرة؛ حتى يرهبوا المواطنين الشرفاء ويوصلوا رسالة لهم أن النائب الذي أعطيتموه ثقتكم في المرة السابقة سنجعل بينكم وبينه هذه المرة حائلاً، وأن من يناصره سيكون شأنه الاعتقال والتنكيل به.

 

واستنكر ما حدث بمدينة سرس الليان مساء السبت الماضي من اعتداءات على الأهالي العزل أمام قسم شرطة سرس الليان، مشيرًا إلى أنه فوجئ بقوات أمن كثيفة ومدججة بالأسلحة والشوم تعتدي على الأهالي العزل، ونتج عنه إصابة 5 من الأهالي، وتم عمل تقارير طبية لهم بالإصابات واختطاف 18 من الأهالي وتلفيق التهم لهم.

 

وطالب عيد الجهات الأمنية بأن يقفوا عند هذا الحد، وأن يفرجوا عن كل من اختطفوهم، وأن يعطوا مرشحي الإخوان الفرصة شأننا شأن كل المرشحين، موضحًا أنهم سيقاومون بالشكل السلمي الذي كفله القانون، ولن نعود للوراء مرة ثانية.

 

وقال المهندس صبري عامر المتحدث الإعلامي باسم مرشحي المنوفية خلال المؤتمر: التزوير ليس فقط في تسويد البطاقات، ولكن أيضًا في عدم إعطاء الفرصة للمرشحين في الدعاية.

 

وأكد عامر أن مراحل التزوير قد بدأت منذ أن سُمح لمرشحي الحزب الوطني بتعليق الدعاية الخاصة بهم قبل فتح باب الدعاية قانونيًّا، مشيرًا إلى أن الخطير في الأمر أن الجهات الأمنية تلجأ الآن للمدنيين في خطف مناصرينا، وهو ما حدث مع "علي هولة " الموظف بالمركز الإعلامى لنواب الإخوان بالمنوفية، مؤكدًا أن الأمن يريد من خلال ذلك أن تسيل الدماء بين المدنيين بعيدًا عن الشرطة.

 

وطالب عامر رئيس الجمهورية بصفته رئيسًا لكل المصريين ورئيس الحزب الوطني بأن يعطي تعليماته الفورية بوقف هذه المهازل، وأن تكون العملية الانتخابية نزيهة كما وعد بذلك.

 

وقال: إننا نرصد كل التجاوزات التي تحدث تجاه مناصرينا بالصوت والصورة، ونبلغ بها جمعيات حقوق الإنسان ولن نسمح بالتزوير.