تقدم النائب كمال نور الدين عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بشكوى إلى رئيس اللجنة العليا للانتخابات ضد تجاوزات الداخلية، وهدد بملاحقة الضباط قضائيًّا؛ بسبب إصرارهم على أعمال البلطجة، مؤكدًا أنه سيقوم بجولاته وبالدعاية لنفسه مع المئات من أنصاره بالرغم من البلطجة الأمنية.

 

وأعلن عن تقديم سؤال عاجل إلى وزير الداخلية ضد تجاوزات مدير أمن الفيوم ضد دعايته الانتخابية ومسيراته الانتخابية.

 

وقام الرائد محمد صابر رئيس مباحث الفيوم ومعاونه مصطفى حسن واثنان من الضباط بالاستعانة بأكثر من عشرة من البلطجية مساء اليوم؛ لعرقلة الجولة الانتخابية التي كان يقوم بها النائب كمال نور الدين في حي دار الرماد.

 

وحاول الضابط ومعه البلطجية اختطاف أنصار النائب من خلف المسيرة، إلا أن مشادات حدثت بينه وبين عدد كبير من المرافقين المؤيدين للنائب، وقام الضابط بإصدار أوامره بمحاصرة المسيرة والتحرش بأي مواطن تصل إليه أيدى البلطجية، إلا أن النائب ومؤيديه أصروا على استكمال جولتهم الانتخابية رغم الحصار الأمني المفروض عليها.

 

كما قام رئيس المباحث باختطاف اثنين من أنصار النائب كانا يسيران في الشارع، وهما: الدكتور مصطفى عبد الحليم، ويوسف محمد طلب (تلميذ بالصف الأول الثانوي)، وتم إجبارهما على ركوب سيارة الشرطة بعد إرهابهما في الشارع.