شارك مرشحو الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب المقبلة بمحافظة الدقهلية الآلاف من أهالي دوائرهم المختلفة في صلاة عيد الأضحى المبارك، وانطلقت المسيرات المؤيدة لهم.
ففي المنصورة وتحديدًا بقرية أويش الحجر أدَّت سهام الجمل المرشحة على مقعد المرأة بالدائرة الأولى عمال وفلاحين, صلاة العيد وسط نحو 5 آلاف من أبناء القرية، ولفيف من رموز الإخوان.
وأصر الأهالي القرية عقب انتهاء صلاة العيد أن يشاركوا مرشحتهم في مسيرةٍ ضخمةٍ تطوف أنحاء القرية, فيما طالبتهم الجمل بأن يكون لهم نصيب من التضحية من أجل حرية الأوطان ومحاربة الفساد وحماية ثرواتنا المنهوبة.
وفي نهاية المسيرة استضافها أحد أهالي القرية، وأصر على أن تتناول معهم طعام الإفطار، حيث وجهت شكرها العميق لجميع الأهالي وللقرية التي تُعرف بـ"قرية القرآن".
وفي طلخا وعلى الرغم من التضييقات الأمنية أدَّى المهندس عبد المحسن قمحاوي المرشح على مقعد الفئات بالدائرة صلاة العيد بساحة مدرسة أحمد حسن الزيات الثانوية والتفَّ حوله الأهالي الذين أعربوا عن أمنياتهم له بالتوفيق.
واستعان مسعد لطفي المرسي عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني ومرشح الحزب ببعض البلطجية في التواجد وسط المصلين من أجل إرهابهم وعدم الالتفاف حول مرشح الإخوان.
وفي بندر المنصورة استقبل د. إبراهيم عراقي مرشح الإخوان على مقعد الفئات الآلاف من الأهالي بمصلى أعضاء هيئة التدريس؛ حيث أعلنوا تأييدهم الكامل لمرشح الإخوان في الانتخابات المقبلة.
![]() |
|
إبراهيم الخريبي بين أبناء دائرته |
وانطلقت المسيرة من شارع الزهراء مرورًا بحي السينما وساحة المسجد الجديد حتى مصلى العيد، وارتفعت أصوات التكبير والتهليل في الطرقات.
وفي مشهدٍ امتلأ بالحب والسعادة التفَّ الأهالي حول قيادات ورموز الإخوان لتحيتهم وتهنئتهم بالعيد المبارك، وكان في مقدمتهم الخريبي والسادات والحاج فرج حجازي والزحزاحي وغيرهم.
