استنكر الدكتور محمد البلتاجي، الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ومرشح الجماعة على مقعد "الفئات" في دائرة (قسم أول شبرا الخيمة)، التناول الإعلامي المغلوط الذي تناول خبر مشاجرة حدثت بين أنصاره وأنصار مرشح وطني بالدائرة.
وقال د. البلتاجي لـ(إخوان أون لاين): "ما حدث أنه خلال قيام أحد أنصاري بتوزيع ورقة بها رسالة قصيرة وجَّهها لأهالي الدائرة عن الإصلاح والتغيير المنشود لوطننا في كل أنحاء الدائرة؛ فوجئ بأنصار مرشح وطني يقومون بالاعتداء عليه بالضرب والسب لمنعهم من توزيع الورقة".
وأضاف: "إن كنا لن نتوقف عند الحدث والخبر للانشغال في الملفات الحقيقية المهمة (وهي معركتنا مع الفساد والاستبداد الذي مثله الحزب الوطني طوال الثلاثين سنة الماضية وكذا المعركة مع محاولة تزوير إرادة الجماهير في الانتخابات القادمة)، نؤكد أننا لن ننشغل بمعارك جانبية تحاول أن تعيقنا عن معركة الإصلاح والتغيير الرئيسية، ولن تفلح محاولات التحرش والاستفزاز لمحاولة الجر إلى أية مشكلات يسعون لتوظيفها للتأثير في التعاطف والشعبية الجماهيرية، وللتشويش والشوشرة على الصورة الذهنية الإيجابية لنا في الدائرة وللإلهاء عن الملفات الكبرى".
وأوضح أنه جاء توظيف الشرطة تعاملت مع الحدث بازدواجية وتحيز، بعد أن تقدم بعض أنصار مرشح الحزب ببلاغ ذكروا فيه وقائع غير حقيقية، رغم أنهم من قاموا بالاعتداء، وحين تقدم المعتدى عليهم من أنصار د. البلتاجي تم رفض قيد البلاغ من المعتدى عليه!
وأشار إلى أن محضر النيابة شامل عبارة (وآخرون) فتمَّ التوسُّع في ضم أفراد من كوادر الاخوان الأساسيين في المنطقة والمساعدين الرئيسيين للبلتاجي (رأفت شحاتة- سعيد الجزار وغيرهما)، وقامت النيابة بإصدار أمر ضبط وإحضار لهم، رغم أنهم لا علاقة لهم بالحادث مطلقًا وقد كانوا وقت الحادث مع د. البلتاجي في تشييع جنازة سائق شبرا الخيمة الذي قُتل على يد الشرطة.