أكد المهندس أسامة سليمان مرشح الإخوان المسلمين عن مقعد الفئات بدائرة بندر دمنهور وزاوية غزال (رمز الفأس)، أنه رغم كل ما يحدث من تضييق أمني إلا أن حالة التعاطف الشعبي والتأييد الجارف في ازدياد أرعب الأمن من النتائج التي كان يتوقعها في هذه الدائرة؛ وهو ما جعله يزيد من مراقبته الأمنية لكل الفعاليات، ولي شخصيًّا 24 ساعة بهذا العنف.
وقال في تصريح لـ(إخوان أون لاين): إن النظام يدير هذه الانتخابات بأسلوب استنزاف الوقت المتاح لدعاية المرشح، وهذ واضح في أكثر من طريقة أو أسلوب، فأي مرشح أيًّا كان انتماءه طالما ليس مرشح الإخوان يمارس الدعاية الانتخابية بجميع أشكالها وأنواعها، ومقراتهم مفتوحة باستثناء مرشح الإخوان المسلمين؛ بل وصل الأمر إلى إغلاق المقر الانتخابي الخاص بي أسفل برج عرابي باشا بشارع عرابي، بعد ساعات من افتتاحه، وتهديد صاحب المحل بالاعتقال؛ مما أدى إلى فسخ عقد الإيجار حفاظًا مني على صاحب المحل وخوفًا عليه.
واستنكر سليمان حالة المراقبة الأمنية اللصيقة له سواء في حركته أو سواء في راحته، بعدد 2 موتوسيكل، يركب كل واحد اثنان، وسيارات ملاكي وسيارات أجرة وعربات نصف نقل، وسيارات أجرة لا تحمل أرقامًا.
وأضاف: إذا اعتبرنا أن هذه الملاحقة نوع من الحماية- كما يدعي الأمن- فالأولى أن تكون هذه الحماية لمرشحي الحزب الوطني، خاصة أن هناك ثلاثة مرشحين يتنافسون على مقعد واحد، وأنه من المحتمل حدوث مشاحنات قد تصل إلى اعتداءات بينهم.
وأشار إلى أن مرشحي الإخوان لم تُكسر أعينهم من قِبل النظام مثل مرشحي الحزب الوطني؛ بل إنهم ليس عندهم خطوط حمراء مع النظام الفاسد وحكومته المنهارة، ومن سلموا أنفسهم وأموالهم للحزب.