قامت قوات الأمن باعتقال العشرات من المواطنين من مسيرة جماهيرية لدعم ترشيح المهندس سعد الحسيني لعضوية مجلس الشعب بقرية كفر حجازي مركز المحلة الكبرى عقب صلاة الجمعة 19/11، ولا تزال أعداد المعتقلين رهن الحصر مع أنباء عن زيادة في أعداد المعتقلين.
وكانت المسيرة الجماهيرية قد بدأت من أمام مدخل القرية عقب صلاة الجمعة، وعندما بدأت في التحرك اعترضتها قوات الأمن وحاولت منعها وحدثت مناوشات ولكن استمرت المسيرة في طريقها لتنتهي بمؤتمر حاشد وقبل نهاية المؤتمر بنحو خمس دقائق فوجئ المواطنون بقوات الأمن المركزي تحاصرهم من كل مكان، ثم قامت مجموعة من البلطجية التابعة لمرشح الحزب الوطني وقوات أمنية بلباس مدني بالتعدي لفظيًّا على النائب أثناء المؤتمر ومحاولة الشوشرة عليه، فثار الأهالي عليهم وهتفوا ضدهم، فعرف أن هناك من يسعى لحدوث اشتباكات؛ ما استدعاه لإنهاء المؤتمر سريعًا حتى يحافظ على سلامة المواطنين، وبعد انتهاء المؤتمر فوجئ الإخوان بوجود عشرات المعتقلين، قامت قوات الأمن باعتقالهم من الطريق إلى المؤتمر، ولا تزال قوات الأمن تتوارد على القرية حتى الآن.
![]() |
|
الأمن استخدم القنابل المسيلة للدموع لفض مسيرة تأييد الحسيني |
وقد حدثت حالة من الغضب والاستياء الشديدين بين المواطنين؛ ما دفع أهالي البلدة للثورة على قوات الأمن وكادت أن تحدث اشتباكات بين الجانبين لولا تدخل المهندس سعد ومطالبته المواطنين بالانصراف وعدم الاشتباك مع الأمن المتحفِّز حتى لا تتأزم الأمور أكثر من هذا.
في حين استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق المواطنين، ولا تزال توجد بكثافة داخل طرقات القرية لمنع أية احتجاجات عفوية قد تحدث من المواطنين.
