استمرارًا لمسلسل انتهاكات الحزب الوطني وقمعه للحريات؛ قامت قوات الأمن بدائرة مدينة نصر ومصر الجديدة ومجندو الحزب الوطني بقطع وتمزيق الدعاية الانتخابية للنائب عصام مختار عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، والمرشح المستبعد على مقعد "العمال"، والدكتورة منال أبو الحسن مرشحة الإخوان على مقعد "الفئات"!!

 

وتبدأ مهمة تمزيق وقطع دعاية الإخوان من الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل وحتى فجر اليوم الجديد، ويقوم بالمهمة أعضاء في الحزب الوطني بدعم ومساندة وحماية قوات الأمن.

 

من جانبهم عبر أهالي الدائرة عن استيائهم من هذه التصرفات الشاذة، ويؤكد يحيى مالك "مترجم وأحد أهالي الدائرة": "الأمن والحزب الوطني أثبتوا أنهم جبناء؛ حيث نراهم من نوافذنا وهم يقومون بنزع اللافتات ليلاً في منتصف الليل؛ حتى لا يراهم أحد أو يعترض طريقهم أي شخص"!.

 

وعلى النقيض تغمر دعاية مرشح الحزب الوطني في الدائرة المهندس سامح فهمي وزير البترول، جميع شوارع مدينة نصر، بكافة الأحجام والأشكال، لدرجة استفزت أهالي المنطقة، والتي دفعت أحدهم ليقول: "هو إحنا في متحف لوزير البترول سامح فهمي؟!!".

 

وتقول ياسمين عبد الوهاب "طالبة": ما يقوم به الحزب الوطني يثير الكثير من التساؤلات منها: لماذا يتركون دعاية الحزب الوطني كما هي ويقوم بنزع دعاية الإخوان، فإن كانوا حقيقةً يثقون بأنفسهم وأن لديهم حشودًا جماهيرية غفيرة، فلماذا يقومون بمهاجمة الآخرين بذلك الشكل؟!!".