قرَّرت نيابة بنها في ساعة متأخرة من مساء اليوم إخلاء سبيل الدكتور هشام خفاجى، زوج الدكتورة هدى غنية، مرشحة الإخوان المسلمين على مقعد المرأة "فئات" بمحافظة القليوبية و9 آخريت، وحبس 7 أربعة أيام على ذمة التحقيق.
وكانت الأجهزة الأمنية بالقليوبية- مدعومةً بعدد من البلطجية وقوات الأمن المركزي- قد اعترضت صباح أمس مسيرة سيارات لـ"غنية"، واعتدت على من فيها، وأحدثت بهم إصابات بالغة، واعتقلت 16 من أنصارها، من بينهم زوجها الدكتور هشام زكي خفاجى، نائب مسئول المكتب الإداري لإخوان القليوبية، مستخدمين سيارة إسعاف وسيارة محافظة تحمل لوحات برقم 50 محافظة القليوبية.
والمخلى سبيلهم هم:، إبراهيم سامي، د. رفعت عامر، سيد عبد العاطي، عبد المنعم علي، عبد الحليم عبد الحميد (مصاب بكسر في القفص الصدري)، أحمد عبد المولى، هاني عبد الراضي، بالإضافة إلى 4 مواطنين آخرين اعتُقلوا من الشارع بطريق الخطأ، ولم يكونوا ضمن المسيرة، وهم: حاتم محمد عبد المنعم ، مسعود رمضان، محمد عبد الله، عبد الله أبو الفتوح.
أما المقرر حبسهم 4 أيام هم: د. محمد رمضان، م. النادي محمود (مصاب بنزيف داخلي في العين)، م. وليد عبد الستار، أشرف عبد العليم، هاني عبد المعطي، جمال رجب، إبراهيم عبد المولى.
ووجَّهت لهم النيابة تهم التجمهر ومقاومة السلطات وإثارة الشغب، والاعتداء على أفراد الشرطة، والانتماء إلى جماعة محظورة.
من جانبه قال عفيفي الباجوري، محامي المعتقلين بالقليوبية لـ(إخوان أون لاين) إن ما حدث هو بداية لتزوير انتخابات مجلس الشعب المقبلة، ورسالة من الأجهزة الأمنية لإرهاب الناخبين؛ لعدم الالتفاف حول مرشحي الإخوان ومساندتهم.
وانتقد الباجوري التعنُّت الأمني مع المحامين، والتضييق عليهم أثناء ممارسة عملهم، قائلاً "إن العميد حسام جاد الله تعنَّت بشدَّة مع المحامين، وارتكب ممارسات استفزازية ضدهم؛ لتعطيلهم عن القيام بدورهم في الدفاع عن المتهمين، وكذلك التعنُّت مع المحبوسين أيضًا ورفض إعطائهم الملابس والطعام والأغطية التي أحضرها المحامون لهم.
ولفت إلى أن النيابة تعاملت مع رجال الشرطة كمجني عليهم، ومع المتهمين كجناة، وهو ما يخالف الحقيقة؛ لأن جميع المحبوسين مصابون إصابات مختلفة، موضحًا أنه طالب بعرضهم على الطب الشرعي لإثبات إصاباتهم.