اضطر مجدي الدقاق، رئيس تحرير مجلة (أكتوبر) وعضو أمانة التثقيف السياسي بالحزب الوطني، إلى المطالبة بشطب كل المرشحين الذين يستخدمون شعارات دينية في الانتخابات، حتى وإن ضمَّ الطلب مرشحين للحزب.
جاء هذا ردًّا على اتهام وجَّهه له عبد الجليل الشرنوبي، رئيس تحرير موقع (إخوان أون لاين)- خلال لقاء بفضائية "بي بي سي" العربية، مساء اليوم- باستخدام الحزب الحاكم الشعارات الدينية، كما حدث مع عبد السلام المحجوب، وزير التنمية المحلية ومرشح الحزب الوطني بالإسكندرية؛ الذي استخدم الكنيسة في الدعاية الانتخابية، كما رفع مرشحو الوطني بحلوان والوايلي رايات تحمل شعارات دينية وآيات قرآنية.
وقال الشرنوبي إن تجاوزات الأجهزة الأمنية ضد مرشحي الإخوان المسلمين خلال أيام عيد الأضحى المبارك أسفرت عن اعتقال 367 من أنصارهم، معظمهم من محافظتي الشرقية والإسكندرية، إضافة إلى أنَّ فضَّ ومنع الجولات الانتخابية لمرشحي الإخوان في الانتخابات القادمة يهدف إلى إقصاء الإخوان والتزوير الاستباقي للانتخابات.
وأوضح أن هناك خلطًا بين الشعارات الدينية والشعارات الانتخابية، مشيرًا إلى أن شعار "الإسلام هو الحل" شعار الإخوان في الانتخابات، والذي قضت محكمة القضاء الإداري بشرعيته وقانونيته، طبقًا للمادة الثانية من الدستور المصري، مشيرًا إلى أن الشعار الذي يعتمده الإخوان: "نحمل الخير لمصر، ونحمل الخير لكل الناس".
وشدَّد على أن مشاركة الإخوان في الانتخابات تجسِّد نهج الجماعة السلمي في تحقيق مبادئهم، وأن محاولات إقصائهم تحُول دون وصولهم للشارع، متسائلاً: لماذا نلوم من شارك ولا نلوم من يسعى للإقصاء ويحاول احتكار الشارع لصالحه؟! حيث إن تجاهل هذه التساؤلات يقلب المعادلة؛ لأن المشاركة حق.
وأضاف الشرنوبي أن التهم التي توجَّه للمعتقلين من أنصار مرشحي الإخوان على مستوى محافظات مصر، منها: "المشاركة في الترويج لشعارات دينية وإثارة الشغب"، كما سلَّمت اليوم مباحث أمن الدولة النيابة شريطًا تزعم فيه أن أنصار مرشحي الإخوان يعتدون على رجال الأمن، لكن بعد تفريغ النيابة له تبيَّن العكس؛ أن رجال الأمن يعتدون بشدَّة على أنصارهم.