أعلن 57 من منشقِّي الحزب الوطني المستبعدين من ترشيحات الحزب لانتخابات مجلس الشعب المقبلة بكفر الشيخ، تأييدهم ومساندتهم مرشحي الإخوان، بعد الاستشكال الذي تقدَّم به محمد عبد الهادي، أمين الحزب بالمحافظة، ضد قرار محكمة القضاء الإداري إدراج أسمائهم في كشوف المرشحين.

 

وقال عادل الشرقاوي، مقيم الدعاوى القضائية: إن استشكالات الحزب الوطني تحدَّدت لنظرها جلسات بعد إجراء الانتخابات؛ حيث يكون الأعضاء قد أدَّوا اليمين وحصلوا على "الكارنيهات"، ويكون مجلس الشعب وقتها هو "سيد قراره"، ويلغي أي حكم قضائي حتى لو صدر لصالحهم، مضيفًا أنه سيقيم دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية العليا؛ لوقف الانتخابات بمحافظة كفر الشيخ.

 

وتقول مايسة عبد الجواد، إحدى المرشحات المستبعدات: تعرَّضنا لغدر الحزب بكفر الشيخ، ووثقنا في تعهدات قياداته؛ ولكن للأسف يعاملنا الحزب الآن معاملةً مهينةً، وكأننا لسنا من أبنائه، في الوقت الذي دفع بمرشحة على مقعد المرأة "عمال" وهي هالة أبو السعد، والتي تم تحويلها إلى "فئات"؛ ليخسر الحزب مقعدًا؛ نظرًا لعدم وجود مرشحات احتياطيات لها.

 

وأكد مصطفى خضر، أحد المستبعدين، أنه لن يترك حقه، وسيقوم بملاحقة الحزب قضائيًّا لاسترداد المبلغ الذي دفعه، وهو 10 آلاف جنيه، فضلاً عن تمكينه من دخول الانتخابات كمستقل.