نظَّم النائب محسن راضي، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمرشح على مقعد الفئات بدائرة بنها، والدكتورة هدى غنية مسيرةً بالشموع، في قرية ميت العطار مساء أمس بمدينة بنها، عقب قيام الأجهزة الأمنية بقطع التيار الكهربائي أثناء زيارتهما للقرية.

 

وازداد التعاطف الشعبي من أهالي القرية مع راضي وغنية؛ بسبب هذه البلطجة الأمنية، وخرج الأهالي معلنين تأييدهم ومساندتهم لهما من أجل استكمال مسيرة الإصلاح والإنجازات، ثم توجَّه راضي وغنية إلى قرية الرملة التي نظَّما فيها مسيرةً حاشدةً، انضمَّ إليها الكثير من أهالي القرية، الذين استقبلوهما بالزغاريد والورود، معلنين تأييدهم التامَّ لهما.

 

ودعا راضي المواطنين إلى الخروج بكثافة يوم الانتخابات، وأن يقفوا موقفًا بطوليًّا كالذي وقفوه معه في انتخابات 2005م، لمكافحة التزوير وحماية الأصوات والصناديق حتى تنتصر إرادتهم.

 

وأكد راضي أنه أوفى بوعوده لهم في بالوقوف ضد الفساد والمفسدين في برلمان 2005م، وأنه رشَّح نفسه ثانيةً من أجل استكمال مسيرة الإصلاح والتغيير، ومحاولة ما أفسده الحزب الوطني، وتحقيق التنمية الشاملة، والاهتمام بشريحة الشباب، وإيجاد حلول جذرية لمشكلة البطالة، وتحسين أوضاع محدودي الدخل وأصحاب المعاشات وذوي الاحتياجات الخاصة.

 

وأكدت الدكتورة هدى غنية أنها رشَّحت نفسها من أجل تحقيق الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وتحسين أوضاع المرأة المصرية، ومحاربة الغلاء، منتقدةً سياسات حكومة الحزب الوطني التي باعت أراضي الدولة للمستثمرين بأموال زهيدة، وشباب مصر عاطل لا يجد فرصة عمل، وباعت الغاز للكيان الصهيوني "ببلاش"!.