في خطوةٍ غريبة، قرر الدكتور عمر عبد الهادي رئيس مجلس إدارة شركة "الحديد والصلب المصرية" وأمين الحزب الوطني بشياخة "التبين" منح أكثر من 100 عاملٍ من أعضاء الحزب مهام مصلحية، تبدأ من اليوم وحتى الثلاثاء المقبل للتفرغ للدعاية لمرشحي الحزب، وحشد الأصوات سواء بين العمال أو بين أبناء الدائرة!.
بينما أُجبر عددٌ آخر من العاملين بالشركة على تنفيذ "مأمورية عمل" لمدة شهر؛ للتفرغ لمتابعة مرشحي الحزب خلال جولاتهم وتأييدهم، وإجبار عائلات وأبناء المنطقة على حضور مؤتمرات الدعاية الخاصة بهم، وهددهم بتوقيع العقوبات عليهم في حالة عدم الانصياع لقراراته، تبدأ بخصم مكافآتهم وأجزاء من رواتبهم وتمتد للنقل والفصل.
وكشف مصدر قريب الصلة من عبد الهادي لـ(إخوان أون لاين) أن قرار عبد الهادي يأتي ضمن بنود خطة الحزب بمحافظة حلوان بالكامل لـ"طبخ" الانتخابات البرلمانية قبل أن تبدأ، مؤكدًا أن التنسيق مع الأجهزة الأمنية؛ لإجهاض مسيرات وجولات مرشحي الإخوان واختطاف أنصار المرشحين من الشوارع ما هي إلا خطوة أولى، يعقبها تصعيد أكبر لضمان حصول الحزب على المقعدين "فئات وعمال" في الدوائر الأربعة، بجانب مقعدي "كوتة المرأة" على مستوى المحافظة!.
وأضاف المصدر: أن خطة أمانة الحزب بالمحافظة تتضمن حشد أصوات المدن الجديدة كـ(الشروق، والتجمع الخامس، والقاهرة الجديدة، وبدر) وغيرها من المدن- التابعة لمحافظة حلوان- والبعيدة عن جولات معظم المرشحين للتصويت لصالح مرشحيه، بجانب عرقلة استخراج توكيلات مندوبي مرشحي الإخوان وبعض المرشحين المستقلين قريبي التوجه إلى المعارضة، بالإضافةِ إلى الوسائل التي تم انتهاجها بالفعل من تمزيقٍ للافتات الدعاية للمرشحين وعرقلة استخراج البطاقات الانتخابية وغيرها!.