في تجمع حاشد لأنصار المهندس حسني عمر مرشح الإخوان على مقعد "الفئات" بدائرة مركز دمنهور، ومنال إسماعيل المرشحة على مقعد "المرأة" بالمحافظة، عقد مرشحا الإخوان مؤتمرًا جماهيريًّا، مساء أمس، بقرية بلتاجي بطريق دمنهور حوش عيسى.

 

وقال م. حسني عمر إنه سأل أحد قيادات الحزب الوطني كيف تختارون نوابكم؟ وهل ذلك يتم بناءً على شعبيتهم أم بناء على الخدمات التي يقدمونها إلى الشعب أم على أي أساسٍ يتم الاختيار؟ فكان الرد أن الاختيار يتم على مراحل ثلاث: الأولى أن يكون قريبًا من صناع القرار، والثانية أن يكون من المتبرعين للحزب، والثالثة أن يكون من رجال الأمن حتى يتم تعيينه في اللجان الخاصة في مجلس الشعب.

 

وشدَّد م. حسني عمر على أن الفساد والسرقة في مصر تتم بصورةٍ ممنهجة، واستدل على ذلك بقضية شركة النحاس بالإسكندرية، ففي الوقت الذي قُدِّرت فيه الشركة بـ105 ملايين جنيه كان تثمين الأرض فقط يساوي مليارَي جنيه.

 

وفي ختام كلمته عرض عمر موجزًا لبرنامج الإخوان الانتخابي، موضحًا أنه قائمٌ على 4 أعمدة رئيسية الأول: محاربة الفساد والضرب عليه بيدٍ من حديد.

الثاني: التنمية، مثل توفير فرص عمل للشباب.

الثالث: العدالة.

الرابع: الريادة؛ حيث نرى أن تستعيد مصر ريادتها داخليًّا وخارجيًّا.

 

وفي كلمة ضيف المؤتمر استنكر د. محمد جمال حشمت عضو مجلس الشعب السابق ما يحدث في انتخابات مصر قائلاً: "إن الانتخابات في كلِّ بلاد الدنيا تكون بمثابة عرس ديمقراطي إلا في بلدنا، فالأمر عكس ذلك؛ حيث تكون صراعًا على النفوذ، وتكون مصحوبةً بالقلق والرعب لما يصاحبها من تضييقات أمنية واستخدام واسع للبلطجة من قِبََل النظام".

 الصورة غير متاحة

 إيتاي البارود رحبت بِمُرَشَّحَي الإخوان

 

وأكد حشمت أنه بالرغم من أن الأمر يبدو سوداويًّا، فإن نواب الإخوان في المجلس كان لهم دور واضح وقوي في فضح الفساد والوقوف أمامه، وأن النواب من الإخوان في المجلس اكتشفوا عجزًا في الميزانية بما يساوي 1200 مليار جنيه، وهذا يوضح أننا لا بد أن نقف بالمرصاد لهذا الفساد.

 

وفي إيتاي البارود ووسط التفاف جماهيري وترحيب بالغ من أكثر من 2000 من الأهالي، نظَّم سعد أبو طالب مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2010م على مقعد "الفئات" ومنال إسماعيل مرشحة الإخوان عن مقعد "المرأة" بمحافظة البحيرة "فئات" مؤتمرهما الجماهيري بقرية الضهرية.

 

وفي كلمته حمَّل أبو طالب النظام المصري المسئولية كاملةً أمام الله وشعب مصر إن حدث تزوير لإرادة الأمة، مشيرًا إلى أن ما تقوم به الجهات الأمنية من مطاردة لمرشحي الإخوان أمر غير مقبول، فهم ليسوا أمنًا للحزب الوطني بل هم أمن لكلِّ المواطنين.

 

واختتم أبو طالب حديثه بتوجيه ثلاث رسائل مختلفة، أولى تلك الرسائل لِمَن يريد التزوير من المشاركين في العملية الانتخابية، مؤكدًا أنه بقبوله أن يمارس التزوير فقد باع نفسه ودينه، والرسالة الثانية إلى المخلصين من أبناء دائرته الذين يبذلون كل ما يملكون من الغالي والرخيص في سبيل نصرة الحق، وإسعاد مجتمعهم بالخير قائلاً لهم: (لكم الله ولن يترككم أعمالكم)، أما الرسالة الثالثة فوجهها إلى رجال الأمن، مطالبًا إياهم بأن يكونوا على الحياد التام؛ حتى تخرج العملية الانتخابية برمَّتها بشكلٍ يشرِّف مصر والمصريين.