استمرارًا لمسلسل العنف والإرهاب الأمني ضد مرشحي الإخوان المسلمين بدمياط حاصرت قوات الأمن المركزي، مساء اليوم، مسيرةً انتخابيةً لصابر عبد الصادق، مرشح الإخوان على مقعد الفئات بدائرة بندر دمياط قرب منطقة المعلمين، وقامت بالاعتداء بالضرب المبرح على المصاحبين للمسيرة، واختطاف 8 منهم، وتتبَّعت قوات الأمن مسيرة صابر إلى ميدان سرور؛ حيث قامت بحصارها مجددًا، والتعدِّي بالضرب على أنصار عبد الصادق؛ الذين كانوا ينتظرونه على جانبي الطريق.

 

واعتدى بعض أفراد فرق الأمن الخاصة على المصوِّر الصحفي أحمد يوسف، واستولت بالقوة على كاميرته وتركوه في حالة سيئة، ومن ضمن المختطفين من الأهالي مصطفى سرحان "طالب بكلية التجارة"، والسعيد رزق "تاجر"، وأسامة أبو عيطة، وعمرو موسى، ومحمد حسن العلمي، وأحمد مدحت عيد "مهندس معماري"، وباسم حسن سعد "طالب بكلية التجارة".

 

وتمَّ اعتقال محمد الطيباني وتمزيق شاشة "الداتا شو" التي كانت في صحبته أثناء عرض فيلم وثائقي دعائي لصالح مرشحي الإخوان في شارع صيدلية عاصم بجوار مدرسة النصر بميدان الشهابية.

 

كما استولى ضباط الأمن على العربة والسماعات التي كانت في صحبة م. صابر عبد الصادق، وفي أعقاب هذا الاعتداء قام العديد من الأهالي بالتجمع حول صابر عبد الصادق بمجرد رؤيته في شارع "أبو الوفا"، واتجهوا به في حماسة شديدة نحو ميدان سوق الحسبة، رغم اعتراض الأمن، ثم اصطحبوه إلى شارع فكري زاهر حتى سوق السمك؛ حيث طلب منهم عبد الصادق هناك الانصراف بعد أن شكر حماستهم وتعاطفهم الشديد.