رصدت صحيفة (ذي سكوتس مان) الإسكتلندية الانتهاكات التي يتعرض لها أنصار ومرشحو الإخوان المسلمين خلال فترة الدعاية الانتخابية المسموح بها قبل إجراء الانتخابات البرلمانية يوم الأحد المقبل.

 

وقالت الصحيفة: إن الأجهزة الأمنية تتعاون مع عددٍ من العصابات الإجرامية لعرقلة مسيرات مرشحي الإخوان خلال فترة الدعاية الانتخابية التي قررتها اللجنة المشرفة على الانتخابات.

 

وأوضحت الصحيفة أن التنسيق الذي أبرم بين الأمن والعصابات الإجرامية ضد أنصار ومرشحي الإخوان أسفرت عن اعتقال أكثر من 1000 من أعضاء الجماعة، فضلاً عن محاولة اغتيال رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الدكتور محمد سعد الكتاتني بعد اعتداء أفراد عصابة إجرامية بالأسلحة البيضاء على سيارته.

 

وذكرت الصحيفة أن التنسيق الأمني مع العصابات الإجرامية ضد الإخوان المسلمين يتزامن مع تضييق السلطات في مصر على وسائل الإعلام من خلال إغلاقها عددٍ من الفضائيات وإلغاء تراخيص شركات البث المباشر.

 

وحذرت الصحيفة الإسكتلندية من خطورة الأوضاع في مصر في ظل حالة الغليان بالشارع المصري الناجمة عن زيادة أسعار المواد الغذائية وارتفاع معدلات البطالة في ظل تدني الأجور ما دفع المصريين إلى تنظيم مظاهرات ضد أوضاعهم السيئة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن حالة الطوارئ المفروضة في مصر منذ 30 عامًا تمنح الشرطة سلطات واسعة للقضاء على النشطاء السياسيين، ونقلت عن أحد الطلاب أن العنف وشراء الأصوات اللذان يشوبان العملية الانتخابية في مصر يجعلان من الصعب الوثوق في تلك العملية.

 

وتعجبت من إصرار النظام على إجراء انتخاباتٍ نزيهةٍ يوم الأحد المقبل في الوقت الذي يؤكد فيه رفضه الرقابة الدولية التي يعتبرها تقويضًا للسيادة المصرية.