وصلت حدَّة المنافسة بين المرشحين على مقعد "الفئات" في دائرة (حلوان) إلى ذروتها؛ حيث تبادل المرشحان الأشدّ مواجهة في الدائرة مصطفى بكري وسيد مشعل، وزير الإنتاج الحربي، الشكاوى والدعاوى القضائية باستبعاد كل منهما من خوض الانتخابات القادمة، بجانب عدد من الشكاوى للجنة العليا للانتخابات حول مخالفات الدعاية الانتخابية.
وشهد اليومان السابقان رفع بكري دعوى قضائية ضد مشعل أمام محكمة القضاء الإداري، اتهمه فيها بمخالفة شروط الترشح؛ حيث إنه ليس ناخبًا بالدائرة ومقر إقامته ليس بها، كما أن محلَّ عمله الرئيسي ليس بالدائرة، وإنما بمقر الوزارة بالمهندسين.
وجاء رد فعل مشعل برفع دعوى مماثلة، طالب فيها باستبعاد بكري من الانتخابات على المقعد بالدائرة بعد اتهامه في عدة قضايا مهنية تُسيء للسمعة- حسبما ذكر مشعل في دعواه- والحكم بأحكام ضده.
وكانت آخر حروب الشكاوى والدعاوى بينهما تقدم بكري بشكوى جديدة للجنة العليا للانتخابات ضد إعلان مشعل عزمه تنظيم مسيرة كبرى لعمال المصانع الحربية، السبت القادم، رغم انتهاء فترة الدعاية منذ صباح السبت، وإعلانه توفير وسائل نقل لـ17 ألف عامل ما يُعدُّ إهدارًا للمال العام، بجانب قرار مشعل وقف العمل بتلك المصانع، الأحد القادم "يوم الانتخابات"؛ بحيث يأتي العمال ويتوجهون للإدلاء بأصواتهم ثم الانصراف!.
المنافسة الشرسة على مقعد "الفئات" لم تقف عند حد بكري ومشعل، وامتدت للمرشحين المستقلين؛ حيث حرر عصام هُليل- المرشح المستقل على المقعد ذاته- بلاغًا بقسم حلوان حمل رقم 19331 إداري حلوان لعام 2010م، واتهم فيه مسئول حملة الدعاية لسيد مشعل بسرقة وتمزيق 250 لافتة دعاية له، ولصق ملقات خاصة بمشعل مكانها.