استنكر الدكتور عبد الفتاح رزق، مرشح الإخوان المسلمين على مقعد "الفئات" بدائرة البساتين ودار السلام بالقاهرة، الحملة الأمنية الشَّرسة التي شنَّتها الأجهزة الأمنية على أنصاره؛ حيث اختطفت 7 منهم منذ مساء أول أمس.
وأكد- في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين)- أن الهدف من هذه الحملات المتكررة ضد مرشحي الإخوان هو التأثير في الناخبين، ومحاولة إرهابهم وترويعهم وتوصيل رسالة إليهم، مفادها أن مَن يؤيد مرشحي الإخوان سيكون مصيره الاعتقال والاختطاف، موضحًا أن تلك الممارسات تخالف الدستور الذي يكفل حرية التعبير والترشيح والانتخاب والمناصرة.
وشدَّد على أن ذلك لن يؤثِّر في الروح الإيجابية للناخبين؛ حيث يأتي رد فعل الجماهير على تلك الانتهاكات مزيدًا من الالتفاف حول مرشحي الجماعة وتأييدهم، مضيفًا أن مرشحي الإخوان يعانون من تضييقات أمنية متواصلة، متمثلة في منع تحركاتهم وسط الجماهير واختطاف أنصارهم ومصادرة الدعاية الخاصة بهم.
وعلَّق د. رزق على الاتهامات الموجَّهة إلى أنصاره المحالين إلى المحاكمة، بأنه لا يوجد نص اتهام في القوانين المصرية يسمى "ترديد وترويج دعاية انتخابية من شأنها الإخلال بالأمن العام"، مطالبًا القضاء المصري الشامخ بأن يتخذ قراره العادل المنتظر بوقف الاعتداءات الأمنية على المواطنين ومصادرة حقهم في التعبير دون قيود.
وقال: "نهيب بالنيابة العامة التصدي للتفرقة العنصرية التي يمارسها النظام ضد مرشحي الإخوان؛ بسبب الانتماء السياسي، وأن تنتصر للمواطنين بقراراتها النابعةً من ضميرها اليقظ المستمَد من الدستور والقوانين المصرية".
كانت النيابة أحالت 3 من أنصار د. رزق إلى المحاكمة بمحكمة جنح البساتين، وتحدد لها جلسة 4 ديسمبر المقبل، وهم: صالح صباحي أبو هاشم، ومحمد ناصر محمد، وأحمد خميس فرحات.