طالب النائب الدكتور محمد البلتاجي، الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ومرشح الجماعة على مقعد "الفئات" في دائرة (قسم أول شبرا الخيمة)، رئيس الجمهورية بحمايته وأنصاره يوم الانتخابات من بلطجية الحزب الوطني والداخلية.

 

وقال- في رسالة وجَّهها لرئيس الجمهورية ووزير الداخلية ومحافظ القليوبية ومدير أمن المحافظة ومأمور قسم شبرا الخيمة، عبر موقعه الإلكتروني- إنه وصلت إليه معلومات من أكثر من جهة تفيد بأن مرشح الحزب الوطني مجاهد نصار اتفق مع عدد من البلطجية من أجل استهدافه شخصيًّا، والتعدي عليه، ومحاولة إصابته بأي شكل خلال مروره على اللجان؛ حتى تتم إعاقة حركته خلال هذا اليوم؛ حتى لا يستطيع متابعة سير العملية الانتخابية.

 

وأضاف أن مرشح الوطني اتفق مع البلطجية على استهداف أنصاره أمام اللجان، ضاربًا المثل بقرية "كفر عثمان" التي اتفق نصار مع البلطجية على "تقفيلها" في وجه د. البلتاجي وأنصاره.

 

وحذَّر د. البلتاجي- في رسالته- من إثارة الفوضى يوم الانتخابات بالدائرة، مشيرًا إلى أن هذه الألاعيب لا تمتُّ إلى العملية الانتخابية الديمقراطية بصلة، فضلاً عن أنها وسائل يجب ألا تكون بين متنافسين على مقعد "مغرم" يخدم فيه النائب الشعب.

 

واختتم النائب رسالته بأنه تقدَّم ببلاغ في 25 نوفمبر الجاري للمستشار عبد المجيد محمود، النائب العام، يفيد بهذا، ويتقدم بهذه الرسالة للمسئولين قبل يوم الانتخابات، محمِّلاً إياهم المسئولية الكاملة عما سيجري في الدائرة إن لم يتخذوا إجراءات حماية له.

 

وكان د. البلتاجي فوجئ قبل يومين بدخول اثنين من البلطجية مكتبه وطلبا لقاءه، وأبلغاه- بعد صحوة ضميريهما- باتفاقهما مع الأجهزة الأمنية الذي ينص على تسليحهما بكل أنواع الأسلحة البيضاء، وتكليفهما بمهمة محددة، بالاشتباك مع المواطنين وأنصار المرشح، وافتعال مشكلات معهم؛ لكي تأتي قوات الشرطة وتقبض على الجميع؛ لتشتيت قوى أنصار د. البلتاجي، ثم تفرج الأجهزة الأمنية عن البلطجية، وتلفِّق تهمًا لأنصار النائب، ومن ثمَّ تحرير محاضر ضدهم، وإحالتهم إلى النيابة؛ تمهيدًا لحبسهم!.

 

وكان (إخوان أون لاين) قد كشف أن اجتماعًا عُقد أمس بين ضابط من أمن الدولة وآخر من المباحث العامة مع عددٍ من البلطجية اليوم، بحضور ابن شقيق مرشح الوطني مجاهد نصار، واتفقوا فيه على استهداف د. البلتاجي يوم الانتخابات ومحاولة إصابته بأي شكل خلال مروره على اللجان؛ حتى تتمَّ إعاقة حركته خلال هذا اليوم؛ كي لا يستطيع متابعة سير العملية الانتخابية؛ حيث عرض ابن شقيق نصار مبلغ 2000 جنيه للبلطجي الذي سيصيب د. البلتاجي ويشلُّ حركته، فضلاً عن توفير مبالغ أخرى لمساعديه في الاعتداء.