واصل مرشحو الحزب الوطني بمحافظة حلوان ممارسة الضغوط والرشى على المواطنين لحشد الأصوات لصالحهم، ففي دائرة حلوان، المرشح فيها النقابي رمضان عمر عن الإخوان على مقعد "العمال"؛ قرَّر سيد مشعل، وزير الإنتاج الحربي ومرشح الحزب على مقعد "الفئات"، الحصول على أصوات الناخبين عن طريق الرشى المالية العلنية.
ففي المصانع الحربية التي تضمُّ آلاف العمال قام مشعل بصرف مكافأة غير مسببة لكل العاملين قدرها 4 أشهر، ووعد بصرف شهرين آخرين بعد انتهاء الانتخابات لصالحه، بجانب وعود بالترقيات وتقارير الأداء الجيدة!.
الرشى لم تقف عند حدِّ المكافآت وحركة الترقيات فقط، بل وصلت إلى المجاهرة بتوزيع الأموال بشكل علني خلال الجولات والمسيرات الانتخابية، وإغداق الأموال على المواطنين مقابل الحصول على أصواتهم، ولحشدهم لحضور فعالياته الانتخابية!.
وفي منطقة "حكر التبين"- التابعة للدائرة الثالثة "الصف والتبين 15 مايو"، والمرشح فيها من الإخوان المهندس جمعه البدري "فئات"- قامت سيارات تابعة لقسم شرطة التبين بالمرور على المحالِّ التجارية بالمنطقة والمنازل السكنية وجمع بيانات تفصيلية عن العائلات أو المحال التي تُعلّق أي ملصق خاص بتأييد م. جمعة البدري!.
وحينما رفض أحد المواطنين الإدلاء ببياناته قام أفراد شرطة القسم بتهديده بالانتقام منه عقب انتهاء الانتخابات لإصراراه على تأييد مرشح الإخوان!.
وفي سياق آخر احتفت دائرة الصف أمس بمرشح الإخوان على مقعد "الفئات" م. جمعة البدري، أثناء ختام جولاته الانتخابية، والتي امتدَّت لوقت متأخر حتى المساء؛ حيث شهدت الدائرة مساء أمس فعاليتين حاشدتين؛ إحداهما بالسيارات في قرية "الاخصاص"، والأخرى سيرًا على الأقدام بالصف، وسط تأييد شعبي غير منقطع النظير.
كما أجهضت قوات الأمن مسيرةً انتخابيةً لأنصاره بقرية "الصف البلد"، وقام نائب رئيس المباحث الجنائية بحلوان بصحبة الضابط محمد لاشين، باعتراض المسيرة، والتهديد بفضها بالقوة المفرطة!.
وهو الأمر الذي قابله الأهالي بالرفض والاستياء العارم، وكادت أزمة تنشب بين الأهالي وقوات الأمن لولا تدخل م. البدري وقراره بفضِّ المسيرة حقنًا لدماء الأهالي.