حذَّر باحثون بجامعة واشنطن من انفجار شعبي في مصر إذا زوَّرت الانتخابات البرلمانية التي ستجري غدًا، الأحد، على غرار الغضبة الشعبية التي اجتاحت إيران، عقب الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي.
وقال موقع (أخبار جامعة واشنطن): إن وجود المعارضة على شبكة الإنترنت يفوق بشكلٍ كبيرٍ وجود الحزب الوطني الحاكم؛ ما ينذر بحدوث كارثة إذا تمكَّن النشطاء السياسيون من التواصل عبر مدوناتهم ومواقعهم الإلكترونية؛ لحثِّ الناس على إعلان رفضهم تزوير الانتخابات.
وأكد فيليب هوارد الأستاذ المساعد في قسم الاتصالات بجامعة واشنطن أنه إذا أجريت انتخابات في مصر عبر الإنترنت، فإن الحزب الحاكم سيخرج من السلطة؛ نتيجة الطوفان الهائل من التأييد الذي تحظى به المعارضة بجميع أشكالها على شبكة الإنترنت.
وأشار الموقع إلى أن هوارد وأعضاء بمشروع تكنولوجيا المعلومات والإسلام السياسي قاموا بمتابعة المدونات ومواقع المعارضة المصرية في الفترة من 11- 13 نوفمبر، ووجدوا أن المدونين لم يوقفوا الكتابة على مدوناتهم في الوقت الذي اعتقلت فيه السلطات عددًا من مرشحي المعارضة؛ بحجة انتمائهم لجماعةٍ محظورة.
ووجد أعضاء فريق البحث أن جماعة الإخوان المسلمين تُعدُّ الأكثر وجودًا على ساحة الإنترنت في مصر سواء بموقع (إخوان أون لاين) الذي يوفر 4372 صفحة ورابطه على 896 موقع آخر أو موقع (إخوان ويب) الذي يُوفِّر 5000 صفحة ورابطه على 66 موقعًا آخر، بالإضافة إلى موقع الحزب الشيوعي المصري وحركة كفاية.
واعتبر البحث أن نجاح مواقع الإخوان في الاستمرار على شبكة الإنترنت، رغم الضغوط الأمنية على أعضائها يعود إلى استخدام تلك المواقع لمزود خدمة من خارج مصر، وحذَّر البحث من احتمال وقوع اضطرابات مدنية في البلاد؛ نتيجةً لحالة الغضب الموجودة حاليًّا على المدونات المصرية؛ بسبب حالة عدم الثقة في إجراء انتخابات نزيهة.