أكد المهندس عمرو زكي مرشح جماعة الإخوان المسلمين على مقعد "الفئات" في دائرة (حدائق القبة) أن لديه قائمةً سوداء بأسماء ضباط التعذيب الذين قاموا بانتهاك حرمة الانتخابات، مشيرًا إلى أنه بصدد تصعيد قانوني ضدَّ ممارسات ضباط الداخلية المنتهكين.
وقال م. زكي في حواره مع ممثلة منظمة (هيومان رايتس وتش) لحقوق الإنسان: إنه تعرَّض هو وأنصاره لجملة من التجاوزات الأمنية التي مارستها الأجهزة الأمنية بمنطقة حدائق القبة تجاهه وجميع أنصاره، بدءًا من الاختفاء القسري والتعذيب، فضلاً عن تهديدات بهتك العرض للعديد من أنصاره ومؤيديه.
وأضاف أن جهاز أمن الدولة بمنطقة الحدائق يتعمَّد عرقلة مسيراته، وأن دائرة حدائق القبة شهدت الاعتداءات الأمنية بشكلٍ مبكر مقارنةً بدوائر أخرى، لا سيما أنه منذ بدء إعلانه ترشُّحه وهناك ملاحقات أمنية شديدة من اختطاف لأنصاره وتعذيبهم.
وسجلت ممثلة المنظمة شهادات لوقائع التعذيب التي تعرض لها أنصار المرشح؛ حيث استمعت لأكثر من 12 فردًا ممن اعتقلوا وتعرضوا لانتهاكات من جانب الأمن؛ وذلك من أجل توثيق جرائم النظام التي مارسها ضد مرشحي الإخوان ومناصريهم، منذ بدء العملية الانتخابية.
وتناول في حديثه التضييقات التي يواجهها من جانب أجهزة الأمن، وخصوصًا أعمال البلطجة؛ حيث تمزيق اللافتات والدعاية الانتخابية الخاصة به، مستنكرًا الاعتداءات الأمنية، في حين يتاح لمرشحي الحزب الوطني تعليق دعايتهم بالشكل الذي يروق لهم، دون أدنى مساءلة.
وتحدَّث عن تضييق الإعلام فيما يتعلق بظهوره؛ حيث أشار إلى أن القنوات الفضائية تنحاز للنظام الحاكم؛ حيث تم تهديد قناتي (الفراعين) و(الحرة) بقطع الإرسال إذا استضافتاه، رافضًا التشديد والتضييق الأمني على مرشحي الإخوان مقارنة بغيرهم.
وقال: إن الانتخابات في مصر وما يحدث فيها، ليس له مثيل مقارنةً بدول العالم الثالث، موضحًا أن هناك تعنتًا وتشددًا كبيرًا يواجهه مرشحو الإخوان.
وأصرَّ على الدفاع عن مشروعية "الإسلام هو الحل" مستنكرًا تصدِّي وزارة الداخلية للشعار، بالرغم من أن القضاء أقرَّ بمشروعيته، وطالب بتوثيق كلِّ الجرائم التي ينتهجها النظام، مشدِّدًا على ضرورة فضحه بكلِّ الوسائل الممكنة، خصوصًا اعتداءات وانتهاكات الأمن.