انتقدت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية تجاهل اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات لأحكام القضاء، الذي أقر أكثر من مرة بأحقية 5 من مرشحي الإخوان الذين شطبتهم اللجنة في خوض الانتخابات البرلمانية التي ستجري غدًا الأحد.
وفوجئت الصحيفة بعدم رد اللجنة على مكالماتها الهاتفية التي حاولت عبرها معرفة أسباب عدم تنفيذ اللجنة للأحكام القضائية، التي قضت بإدراج أسماء مرشحي إخوان الإسكندرية المستبعدين في الكشوف الانتخابية.
وأشارت الصحيفة إلى الحملة الأمنية الشرسة التي يتعرض لها مرشح الإخوان على مقعد الفئات بدائرة الرمل في محافظة الإسكندرية النائب صبحي صالح، الذي تعرضت مقاره للسطو، واعتُقل 38 من أنصاره، ومُزقت دعايته الانتخابية، في الوقت الذي منعت فيه الشرطة تنظيمه لمؤتمرات ومسيرات انتخابية.
وأبرزت رفض النظام المصري للرقابة الدولية على الانتخابات، في الوقت الذي لم يمنح فيه التراخيص اللازمة لمنظمات المجتمع المدني التي وعدها بمراقبة الانتخابات.
وأضافت أن تلك الإجراءات تتزامن مع تضييق السلطات المصرية على شركات البث المباشر، وفرضها قيودًا على خدمات الرسائل النصية القصيرة "إس إم إس".
وقالت الصحيفة إن الحزب الحاكم قرر الدفع بوزير التنمية المحلية رجل الاستخبارات السابق عبد السلام المحجوب، الذي شغل من قبل منصب محافظ الإسماعيلية والإسكندرية، ورفض عدة طلبات لإجراء مقابلة شخصية مع الصحيفة لمواجهة صبحي صالح في دائرة الرمل.
وتناولت توقعات صالح بحدوث أعمال عنف قد تتسبب في سقوط ضحايا في دائرته من قِبل النظام في محاولة لإسقاطه، مشيرًا إلى أن أنصاره على أتمِّ الاستعداد للتضحية في سبيل إجراء انتخابات نزيهة، في الوقت الذي تحدث فيه عن وجود خطة كاملة لمواجهة كافة سيناريوهات التزوير.