- اختطاف وكلاء راضي في بنها وتقفيل اللجان لصالح الوطني
- التصويت في قليوب بكارنيه "الوطني" ومنع دياب من دخول اللجان
- إجبار الناخبين بالخانكة على التصويت علانية لمرشحي الوطني
- إغلاق مقار اللجان بالقناطر الخيرية وتسويد البطاقات للوطني
- إرهاب أنصار هدى غنية وتهديد المواطنين بالاعتقال حال انتخابها
- اختفاء صندوق انتخابي بدائرة طوخ ولم يتم العثور عليه إلى الآن!!
كتب- أحمد الجندي:
بدأ تزوير الانتخابات في دوائر محافظة القليوبية مع اللحظات الأولى لفتح باب التصويت بمختلف اللجان صباح اليوم؛ حيث منعت الأجهزة الأمنية بالقليوبية الناخبين من الإدلاء بأصواتهم، وتجاهلت إطلاق بعض البلطجية من أنصار الحزب الوطني الأعيرة النارية لإرهاب الناخبين لمنعهم من التصويت، فضلاً عن تسويد البطاقات لصالح مرشحي الوطني في معظم لجان المحافظة، واختفاء صناديق الاقتراع وبعض بطاقات الاقتراع في دائرة طوخ.
بنها
ففي دائرة بنها أغلقت الأجهزة الأمنية مقر مدرسة الرملة الإعدادية الانتخابي، ومنعت الناخبين من التصويت، وبعد أن تشاجر جمال كوش المرشح المستقل على مقعد العمال وابن القرية مع الضباط تم فتح اللجنة وإدخال الناخبين ببطء شديد.
واختطفت الأجهزة الأمنية محمود محمد محمود الشهير بمحمود خربوش وكيل النائب محسن راضي، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمرشح على مقعد الفئات بالدائرة، في لجنة المنشية مسقط رأس النائب، من داخل اللجنة؛ حيث حمله مجموعة من أفراد الأمن يرتدون ملابس مدنية ووضعوه داخل سيارة ملاكي وتوجهوا به إلى مكان غير معلوم.
وفي قرية "كفر طحلة" مسقط رأس مرشح الحزب الوطني د. أحمد سامح فريد المرشح على مقعد الفئات اختارت الأجهزة الأمنية موظفي الوحدة المحلة بالقرية كمراقبين داخل اللجان لتسهيل عمليات التزوير.
وفي قرية "ورورة" مسقط رأس مرشح الحزب الوطني على مقعد العمال اللواء وجدى بيومي لم يتم فتح اللجان حتى الآن، ولم يسمح لأي من وكلاء المرشحين بالدخول، ويجري حاليًّا تسويد البطاقات داخل اللجان لصالح مرشحي الحزب الوطني.
قليوب
وشهدت دائرة قليوب عمليات تزوير واسعة خاصة في قريتي قلما و"جزيرة النجدي"؛ حيث منعت الأجهزة الأمنية الناخبين من التصويت، ولا يسمح فقط سوى لحاملي كارنيه الحزب الوطني، ومنعت الدكتور أحمد دياب الأمين العام للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمرشح على مقعد الفئات بالدائرة من تفقد تلك اللجان.
وقامت الأجهزة الأمنية بإغلاق اللجان في قرية صنافير، لتبدأ عمليات تسويد بطاقات الاقتراع لصالح مرشحي الحزب الوطني.
الخانكة
وشهدت قرية الخصوص، مسقط رأس النائب عبد الله عليوة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمرشح على مقعد العمال بدائرة الخانكه، إجبارًا من رؤساء اللجان للناخبين على الإدلاء بأصواتهم لمرشحي الحزب الوطني أمامهم بدون استخدام الساتر.
وأغلقت الأجهزة الأمنية المقر الانتخابي بقرية "القلج"، بعد إخراج جميع رؤساء اللجان من المدرسة وأتوا بآخرين للتزوير واشترطوا عدم دخول الناخبين إلا بالبطاقة الحمراء أو كارنيه الحزب الوطني.
كما تواجد أعداد كبيرة من البلطجية التابعين للحزب أمام المقر الانتخابي بمدرسة السوق بنين ومدرسة السوق بنات لإرهاب الناخبين عن التصويت.
وفي قرية "عرب العليقات"، منعت الأجهزة الأمنية الناخبين من الإدلاء بأصواتهم ويجري الآن تسويد بطاقات الاقتراع لصالح مرشحي الوطني وتم قطع التيار الكهربائي عن اللجنة.
وأغلقت الأجهزة الأمنية المقر الانتخابي بـ"العطارة" ومنعت الناخبين من الإدلاء بأصواتهم ويجري الآن التزوير على أشده هناك.
القناطر الخيرية
وفي دائرة القناطر الخيرية، قامت الأجهزة الأمنية بإغلاق اللجان ومنع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم وتسويد البطاقات لصالح مرشحي الحزب الوطني.
ففي قرية" باسوس" مسقط رأس مرشح الإخوان ناصر الحافي قامت الأجهزة الأمنية بإغلاق اللجان، وتسويد البطاقات لصالح مرشحي الحزب الوطني، وفي اللجنة 113 بقرية "الحارث"، وقرية "إمياي"، "جزيرة الشعير" بالقناطر يتم تسويد الآن البطاقات لصالح مرشحي الحزب الوطني.
ومنعت الأجهزة الأمنية في المقر الانتخابي بقرية "المنيرة" الناخبين من دخول اللجان، واشترطت إحضار البطاقة الحمراء عند التصويت.
شبين القناطر
وفي دائرة شبين القناطر أغلقت الأجهزة الأمنية المقار الانتخابية، وقامت بتسويد البطاقات لصالح مرشحي الحزب الوطني، وأجبر رؤساء اللجان والأجهزة الأمنية الناخبين على التصويت لمرشحي الحزب الوطني وهددوا الناخبين باعتقالهم في حالة الإصرار على انتخاب مرشحة الإخوان الدكتورة هدى غنية.
وقامت الأجهزة في المقر الانتخابي بقرية الأحراز، بتسويد البطاقات لصالح مرشحي الحزب الوطني، فيما يتم إجبار الناخبين على التصويت لصالح مرشحي الوطني بلجان مدرسة "طحانوب" التجريبية أمام رؤساء اللجان ودون استخدام الستائر.
وفي قرية كفر شبين "مسقط رأس مرشحة الإخوان د. هدى غنية" قام أحد بلطجية الحزب الوطني بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء لإرهاب الناخبين ومنعهم من الخروج لانتخاب غنية.
وفي قرية عرب جهينة دخل 3 من أنصار الحزب الوطني هم "حاتم ثابت" و"حلمي فضيل" و"شوقي عبية" وهددوا "جمال أبو عبية، أحمد أبو جودة"، وكلاء مرشحة الإخوان، بإخراجهم من اللجان في حالة عدم موافقتهم على تسويد البطاقات لصالح مرشحي الوطني.
طوخ
وفي دائرة طوخ اكتشف الناخبون بالمقر الانتخابي بمدرسة السد العالي بطوخ أن عدد صناديق الاقتراع ناقص صندوقًا، وبسؤال ضابط الأمن الموجود باللجنة قال "الصندوق كان تحت وجارٍ البحث عنه"، ولم يتوصل أحد إلى مكان الصندوق المختفي حتى الآن.
وفي اللجنة 155 بالمقر الانتخابي بقرية "الدير" اكتشف "منصور قدح" مرشح مستقل أن عدد البطاقات يقل 153 بطاقة عن عدد الناخبين باللجنة، وهو ما أثار غضب الأهالي ولم يتوقف الأمر حتى حضور السيد الفيومي مرشح الحزب الوطني لمقر اللجنة للتفاوض مع قدح.
كفر شكر
وفي دائرة كفر شكر اكتشف الناخبون أول حالات التزوير في اللجنة رقم " 123" بقرية "ميت راضي" عند دخول أول ناخب للإدلاء بصوته فوجد بالصندوق الذي من المفترض أن أحد لم يصوت به 7 بطاقات انتخابية وضعها مندوب الحزب الوطني.