اختطفت قوات الأمن 8 من أنصار النائب م. محمود عامر عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ومرشح الجماعة على مقعد "الفئات" في دائرة (أوسيم) من أمام لجان الانتخاب بقرية "بشتيل" بعد الاعتداء على الأهالي بالعصي.

 

كما تم طرد موظفي المنظمات الحقوقية من لجنة 12 بمدرسة "أوسيم للتعليم الأساسي"، كما يقوم موظفو اللجان بتوجيه الناخبين لترشيح الحزب الوطني، وهو ما يقوم به نواب الحزب داخل اللجان، فيما تم اقتحام مدرسة المنال من قبل نساء بلطجيات تابعات للحزب الوطني، وجارٍ الآن تسويد الأوراق لصالح مرشح الحزب الوطني محمود الصعيدي.

 

وفي دائرة (منشأة القناطر) تم السماح للناخبين بالتصويت أكثر من مرة في مدرسة "كفر حجازي" طالما أنهم يصوتون للحزب الوطني، أما في مدرسة "أم دينار" عندما يعرف الموظف أنه الناخب سيصوت لمرشح الإخوان يأخذ منه ورقة الاقتراع ويصوت لصالح مرشح الحزب الوطني، وهو ما تكرر في دائرة (أوسيم) حيث قام بنداري جمعة عبد الصمد خليف موظف في الوحدة الصحية بقرية أم دينار ورئيس اللجنة بمنع أحد المواطنين من وضع البطاقة في الصندوق وأخذها منه ووضعها في جيبه.

 

وفي الوقت الذي سمحت فيه "منشية البكاري" للناخبين بالدخول، قام الحزب الوطني باستئجار أتوبيسات لناخبين من خارج المنشية للانتخاب فيها!!.

 

وفي قرية "الجلاتمة" بالقناطر يقوم مرشح الحزب الوطني بإدارة العملية الانتخابية بنفسه، حيث تم تقفيل اللجان داخل شياخة "بنهاوي شحات" ولا يسمح فيها بأي تصويت، كما يمنع الأمن المركزي الناخبين من الاقتراب من لجنة الانتخاب وخصوصًا السيدات الكبيرات وغير المتعلمين.

 

وفي "كفر غطاطي" بدائرة (كرداسة)، يقوم مرشحو الحزب الوطني بإجبار الناخبين على التصويت لصالحهم، وإذا عارض أحد يتم التعليم في ورقته بعلامة ثالثة، وهو ما يؤدي إلى إبطال صوته.

 

وفي (أكتوبر) وخاصة في مدرسة "الطلائع" تعرقل الأجهزة الأمنية دخول الناخبين، حيث لا يدخل إلا عدد بسيط كل فترة متوسط خمسة في الساعة الواحدة، ويوجد ناخبون من الساعة السابعة قبل فتح اللجنة ولم يدخلوا حتى وقت كتابة هذه السطور!!، كما تم منع دخول مندوبي الإخوان حتى هذا الوقت مع تأكيد بعدم دخولهم اللجان حتى آخر اليوم الانتخابي.

 

وفي دائرة (الدقي والعجوزة) طردت قوات الأمن جميع المندوبين من مدرستي "الأورمان" و"القومية" لبدء عمليات التسويد والتزوير بها، كما تم اكتشاف في لجنة 87 بمدرسة "الجيزة" عدد 570 ورقة تصويت بدون ختم وعدد 51 صوتًا زيادة عن عدد اللجنة الأساسي المقدر بـ1057.

 

وتقدم بهاء عبد الرحمن مرشح الإخوان على مقعد "الفئات" في دائرة (بولاق الدكرور) بشكوى عاجلة للجنة العليا للانتخابات ضد عدم السماح لنحو 99 من مندوبيه من دخول اللجان الانتخابية رغم وجود توكيلات صادرة من الشهر العقاري .

 

وأوضح أن عقيد الأمن بلجنة مدرسة "رفاعة الطهطاوي" افتعل مشادة معه لرفضه ممارسات الأمن غير الحيادية التي تشوب العملية الانتخابية باللغط  وإصراره على دخول الناخبين بالبطاقة الحمراء التي تحمل اسم خالد العدوي مرشح الوطني على مقعد الفئات!!.