تصدى أهالي قرية "أبو جريدة" لبلطجية وأنصار الحزب الوطني خلال محاولتهم تقفيل لجان القرية لصالح مرشحي رقم "30" "الحزب  الوطني" في الدائرة الثالثة بفارسكور في محافظة دمياط؛ ما أدَّى إلى إصابة رئيس اللجنة بمدرسة الحديدي بفارسكور، وتكسير صندوق الانتخاب باللجنة.

 

وفي قرية العطوي، وفي تمام الـ11 صباحًا، نزلت سيارات تابعة لمركز شرطة فارسكور تحمل أرقام (1531 و 4172 و 2936 و 2840 و 3619) محمله بالبلطجية، واقتحموا اللجان لتسويد بطاقات الانتخابات قبل أن ينصرفوا.  

 

وبالدائرة الرابعة (الزرقا) قام محمد بدوي، أحد قيادات الحزب الوطني، بلجنة رقم 96 بـ"عزبة جلال"، بتسويد البطاقات بيديه لصالح مرشح الحزب الوطني المنشق "فئات" ورمزه الهلب، محمد إسماعيل الدعدع.

 

وفي قرية الكاشف الجديد وصلت سيارة بها أمين شرطة تابع لأمن الدولة، ويُدعَى أحمد علي، وقام بطرد المندوبين؛ لتقفيل اللجان من 97 حتى 101.

 

وتم تقفيل البطاقات في مدرسة "حمدي السنباطي" بمدينة السرو من اللجنة 27 حتى اللجنة 32، لصالح العقيد: علي العساس تحت إشراف أعضاء من الحزب الوطني،  مثل (إبراهيم السعيد التمامي، عضو المجلس المحلي السابق، ومجدي الصعيدي رئيس مجلس إدارة نادي مدينة السرو).

 

وفي الدائرة الثالثة (كفر سعد) يتم  شراء الأصوات في قرية" الإسماعيلية" لأحد مرشحي الحزب الوطني، ووصل سعر الصوت الآن خمسين جنيهًا؛ وذلك لصالح مرشَّحَي الحزب الوطني الديمقراطي جلال رخا ورفعت الجميل.

 

كما تم عرقلة سير العملية الانتخابية في كفر البطيخ، فأمام مقر (الهواشم) التي بها 12 لجنةً انتخابيةَ، يقف الناخبون في طوابير، ولا يسمح إلا بدخول شخص واحد إلى المقر وفي السنانية، واستمرارًا لمسلسل العرقلة الانتخابية من قِبَل رجال الأمن، يُمنع الناخبون من دخول المقر الانتخابي بمدرسة السلام التي بها 9 لجان انتخابية.

 

ولازم  أنصار مرشحي الحزب الوطني الديمقراطي المواطنين أثناء الإدلاء بأصواتهم  في بعض اللجان، وتوالى  سير عربات يعلوها مكبرات صوت، تحثُّ المواطنين على التصويت لأشخاص معينة، استدلالاً بالرمز الانتخابي، أو إرشادًا لموضع الرمز في ورقة التصويت.

 

وبالدائرة الأولى (دمياط) وصول عدد من البلطجيات مدرسة لجنة النصر؛ ليقمن بتقفيل اللجان لصالح مرشحة الحزب الوطني الديمقراطي.