شهدت العملية الانتخابية بالقليوبية صورًا مختلفة من التزوير المفضوح على مرأى ومسمع الجميع، ففي دائرة بنها نشر الحزب الوطني عشرات من البلطجية أمام جميع اللجان الانتخابية الـ"243" بالدائرة تحت رعاية الأمن؛ لإرهاب الناخبين والاعتداء عليهم في سبيل إتمام عمليات التزوير بالدائرة.
وقامت الأجهزة الأمنية باحتجاز النائب محسن راضي بمدرسة ابن خلدون ببنها، بعد كشفه وقائع تزوير يقوم بها العديد من البلطجية التابعين للحزب الوطني وإثباته الحالة، فتحرَّش به البلطجية وحاولوا الاعتداء عليه بعد محاصرة اللجنة، إلا أن النائب استطاع الخروج من اللجنة؛ ليقدم بلاغًا إلى اللجنة العليا للانتخابات مرفق به عدد من الأوراق التي تم تزويرها.
ومنعت الأجهزة الأمنية وكلاء النائب محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمرشح على مقعد الفئات بالدائرة،" والحاصلين على توكيلات خاصة من الشهر العقاري" من دخول اللجان (17، 49، 97، 39، 36، 67، 14، 75، 100)، بالإضافة إلى منع جميع الوكلاء الحاصلين على توكيلات عامة من الشهر العقاري من جميع لجان الـ"243".
وفي مدرسة زيد بن حارثة، ولجانها رقم (80، 81، 82، 83) وُجدَت مرشحة الحزب الوطني على مقعد المرأة "فئات" "د. نجاح إدريس" داخل اللجان، لممارسة الضغط على الناخبين؛ للتصويت لصالحها أمامها وليس خلف الستار.
كما قام الرائد هاني أبو سريع رئيس مباحث بندر بنها ومعه سيارتان تويوتا تحملان أرقام (2548 و5127) مملوءتان بالبلطجية قام بغلق المقرِّ الانتخابي بمدرسة زيد بن حارثة 80 إلى 83، وتسويد البطاقات لصالح مرشحي الوطني.
وفي قرية كفر أبو ذكري اقتحم مرشح الحزب الوطني اللواء وجدي بيومي وبعض رجال المباحث على رأسهم الضابط عماد حمدي رئيس المباحث، المقر الانتخابي بالقرية، بصحبة سيارة ترحيلات شرطة رقم 359 وسيارة تويوتا رقم 9837 تحمل مجموعة من البلطجية، وطرد الناخبين من اللجان "111، 112، 113، 114" وقاموا بتسويد الطاقات لصالح مرشحي الحزب الوطني.
وفي المقر الانتخابي بمدرسة ابن خلدون ببنها اقتحم ضباط أمن الدولة "الرائد سامح هيكل، والرائد حسام عبد الواحد أبو المجد" من مكتب أمن الدولة ببنها اللجان من"42 إلى 57" وأغلقوها أمام الناخبين، وقاموا بتسويد البطاقات الانتخابية بها لصالح مرشحي الحزب الوطني.
وفي قرية دملو اقتحم مرشح الحزب الوطني على مقعد العمال "اللواء وجدي بيومي والمقدم عماد حمدي (رئيس مباحث مركز بنها) اللجان "133 - 134 -135 -136 -137-138 -139" وكذلك لجان "قرية ميت الحوفيين أرقام "141 -142 -143 -144"، وكذلك لجان قرية "ورورة" أرقام "146- 147-148-149" وقاما بإغلاق اللجان، وتسويد بطاقات الاقتراع فيها لصالح مرشحي الحزب الوطني.
وفي "المنشية" قام الرائد هاني أبو سريع رئيس مباحث بندر بنها بإغلاق المقر الانتخابي بمدرسة الشهيد عبد المنعم رياض، وقام بتسويد البطاقات لصالح مرشحي الحزب الوطني في اللجان من "13 إلى 25".
كما قام بمعاونة مجوعة من المخبرين باختطاف محمود محمد محمود وكيل النائب محسن راضي من اللجنة "17" بعد اعتراضه على التزوير.
وفي قرية طنط الجزيرة قام رؤساء اللجان في المقار الانتخابية بمدارس "الابتدائية القديمة، والابتدائية الجديدة، والإعدادية" بتسويد بطاقات التصويت لصالح مرشحي الحزب الوطني في اللجان من 221 إلى 233.
واقتحم وجدي بيومي ومعه سيارتان نصف نقل رقم 5000 ورقم 7705 تقلان عددًا من البلطجية قرية بطا، في محاولةٍ لإغلاق اللجان من "119 إلى 129"، وقام الرائد أمير الكومي "مباحث مركز بنها" والمقدم عبد السلام "مباحث أمن الدولة بشبرا الخيمة" ومخبر أمن الدولة ببنها (عطا) بإخراج "آيات أنور سالم إبراهيم" وكيلة النائب محسن راضي من اللجنة 126 بقرية بطا بالرغم من ثبوتها من ضمن التوكيلات الخاصة في محضر افتتاح اللجنة.
وقام عماد حمدي (رئيس مباحث مركز بنها) بصحبة عددٍ من البلطجية بإغلاق اللجنة 126 بقرية بطا سيدات، وتسويد بطاقتها لصالح مرشحي الحزب الوطني، كما قام شخص يُدعى عبد الرازق يوسف بجمع البطاقات الشخصية من النساء الأميات للتصويت نيابةً عنهن لصالح مرشحي الحزب الوطني بالرغم من أنه من ضحايا الحزب المزور في انتخابات الشورى الماضية.
وأغلق أعضاء المجالس المحلية لجان التصويت بلجان قرى مجول، وميت عاصم، وكفر الحصة، وفرسيس، وكفر فرسيس، وتسويد البطاقات لصالح مرشحي الوطني.
وفي قرية كفر الجزار قام شخص يدعى عماد عنتر يعمل بمجلس مدينة بنها- وهو ضمن اللجنة المكلفة بإدارة العملية الانتخابية في اللجنة 106- بتسويد البطاقات لصالح مرشحي الحزب الوطني.
قليوب
وفي دائرة قليوب هاجمت مجموعات من البلطجية التابعين للحزب الوطني جميع لجان الدائرة؛ لتسويد البطاقات لصالح مرشحي الوطني.
وفي لجان مركز قليوب، وقرية صنافير، يتم التصويت ببطاقة الرقم القومي دون الرجوع إلى كشوف الناخبين والتوقيع فيها، دون أن يكونوا على قوة اللجنة الانتخابية.
فيما يحشد أعضاء الحزب الوطني أعدادًا كبيرةً من العاملين بالمصالح الحكومية والمصانع لتصويت لصالح مرشحي الحزب الوطني دون الرجوع للكشوف الانتخابية.
وفي قرية قلما تصدى الناخبون لبلطجية الحزب الوطني التي منعتهم من دخول اللجان الانتخابية.
الخانكة
في قرية عرب العليقات تم منع الناخبين من الدخول إلا ببطاقات لمرشحي الحزب الوطني "محمد حرز الله، وعاطف النمكي، وجيهان حلاوة، ومرشحة حزب الوفد د. منى مكرم عبيد لكوتة المرأة.
وفي "الخصوص" قامت الأجهزة الأمنية ومجموعة من بلطجية الحزب الوطني بتسويد البطاقات الانتخابية في لجنة السيدات.
وفي قرية "العطاره" قام الحزب الوطني بتقسيم الأصوات على مرشحيه "محمد حرز الله، وعاطف ياسين، وعاطف النمكي" لترضية جميع الأطراف.
وفي المقر الانتخابي بمدرسة معاذ بن جبل قام رجال أمن الدولة بمخاطبة الناخبين أمام اللجنة بأنه لن يتم السماح لدخول الناخبين إلا بالبطاقة الحمراء.
وتم حشد أكثر من 10 حافلات تابعة لشركة كريازي محملة بالموظفين، ودخلت إلى المقرِّ الانتخابي للتصويت لصالح مرشحي الحزب الوطني، وأغلقت لجان الرجال، ومع إصرار الأهالي تم الاتفاق على دخول مجموعة، ودخلت سيارة محملة بالبلطجية التابعين للحزب الوطني، وقاموا بتسويد البطاقات لصالح مرشحي الوطني.
القناطر الخيرية
وفي باسوس مسقط رأس مرشح الإخوان المسلمين ناصر الحافي تم التزوير بشكل فجٍّ لصالح منصور عامر مرشح الحزب الوطني؛ حيث مرَّت سيارات محملة بأعضاء الحزب على لجنة الوحدة الصحية بباسوس وقامو بتسويد البطاقات الانتخابية لصالح مرشحي الحزب الوطني بعد منع أهالي القرية من الإدلاء بأصواتهم.
وتم طرد 6 من وكلاء الدكتورة هدى غنية من لجان السيدات بالمدرسة الابتدائية القديمة، كما تم دخول طالبات الإعدادي والثانوي؛ لإبداء التصويت لصالح مرشحي الحزب الوطني، وعند الشعور بأن أي ناخب سيعطي صوته لمرشح الإخوان يقولون له: "إحنا صوتنا لك".
وفي قرية العمار قام رؤساء اللجان بفضِّ الأختام، وتعديل الأوراق لصالح مرشحي الحزب الوطني.
كفر شكر
وفي قرية "الصفين" قام رؤساء اللجان بتسويد البطاقات الانتخابية لصالح مرشحي الحزب الوطني، كما تم تزوير لجنة 94؛ حيث تم طرد جميع المندوبين التابعين لمرشحة الكوتة للإخوان المسلمين الدكتور هدى غنية.